الرئيسية / أخبار / آراء العلماء في تسمية سيدنا عيسى بـ«المسيح»
https://go.ad2up.com/afu.php?id=645373
450

آراء العلماء في تسمية سيدنا عيسى بـ«المسيح»

آراء العلماء في تسمية سيدنا عيسى بـ«المسيح» صدى البلد أيد الله -عز وجل- سيدنا عيسى عليه السلام- بالعديد من المعجزات ومنها أنه تكلم في المهد، وإحيائه الموتى وإبرائه الأكمه والأبرص -بإذن الله- وغيرها من المعجزات التي دلت على صدق نبوته.
ذكر القرآن الكريم أن «عيسى» هو الاسم العلم لنبي الله عليه السلام، كما في قوله تعالى: «وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ» وقوله تعالى: «ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ».
ورد ذكر لفظ «المسيح» في عدة مواضع، أولها ما جاء في القرآن الكريم من قوله تعالى: «إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ» وقوله تعالى: «لَنلمْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْدًا لِلَّهِ وقوله: إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ».
وتعددت أقوال العلماء حول تسمية سيدنا عيسى -عليه السلام- بـ«المسيح»، فرأي الفريق الأول أن السبب في تسمية عيسى بالمسيح هو كثرة سياحته وتنقله في الأرض، القول الثاني: يقال إنه عليه السلام قد سمي بالمسيح لأنه كان مسيح القدمين لا أخمص لهما، ومعنى أخْمَصُ القَدَمِ: باطِنُها الَّذِي يَتَجَافَى عَن الأَرْضِ فَلاَ يُصِيبُهَا مِنَ الرَّأْسِ إلَى أَخْمَصِ القَدَمِ.
ورأى أصحاب القول الثالث أنه عليه السلام كان إذا مسح أحدًا من ذوي العاهات بريء وتعافى بإذن الله تعالى، بينما قال أصحاب الرأي الرابع: بأن عيسى عليه السلام سمي بالمسيح لمسحه الأرض والتي تعني قطعها.
وقال أصحاب الرأي الخامس أنه -عليه السلام- خرج من بطن أمه ممسوحًا بالدهن القول السادس لأنه عليه السلام قد مسح بالبركة عند ولادته.
وأضاف أصحاب القول السادس أن الله تعالى قد مسحه أي خلقه خلقًا حسنًا وقد ذهب البعض كأبي عبيد والليث إلى أن أصله بالعبرانية «مشيح» وأن العرب قد قامت بتعريبه وتغيير لفظه إلى ما هو عليه الآن.
Tweet whatsapp print

https://go.ad2up.com/afu.php?id=645373