الرئيسية / أخبار / الأردوغان .. وتحريضه.. وجزيرته.. وسلطانيته
https://go.ad2up.com/afu.php?id=645373
79

الأردوغان .. وتحريضه.. وجزيرته.. وسلطانيته

الأردوغان .. وتحريضه.. وجزيرته.. وسلطانيته عثمان فكرى

عثمان فكرى

يا أيها الأردوغان .. بتضحك على مين .. في الوقت اللي انت بتعتقل فيه 227 ألف تركى بتهمة الانقلاب من بينهم 5266 عسكريا .. وتغلق صحف وتعتقل عشرات الصحفيين ورؤساء التحرير وتغلق مئات المؤسسات التعليمية وغيرها حتى القضاة أعتقلت منهم العشرات وعزلت العشرات .. وبعد ده كله .. هاتغني علينا وجاي تحرض ضد مصر من قناة الجزيرة .. إذهب أنت وقنواتك وأحلامك السلطانية الى الجحيم ..
أمس الجمعة أدانت وزارة الخارجية على لسان المحترم المستشار أحمد أبو زيد المتحدث باسم الوزارة (وكالعادة الرد في غاية الدبلوماسية والمهنية ) التصريحات الأردوغانية في حق الرئيس السيسي و التي وصفتها الخارجية المصرية بـ"غير المسؤولة" للرئيس التركي رجب طيب أردوغان في حق مصر،و أنَّها استمرارٌ لما أسمته "منهج التخبط وازدواجية المعايير ..
والتي تتضمن تحريضا واضحا ضد مصر يستهدف زعزعة الاستقرار في مصر والتي جاءت عبر غير المأسوف عليها وعلى المهنية الصحفية بها وبالعاملين لديها من المأجورين ضد وطنهم والتي تم الإعلان عن وفاتها رسميا أمس (الجمعة 11/11) وكانت تبث طول الوقت أن المظاهرات تعم شوارع مصر ونجوعها وقراها .. وهو كذب آشر .. وكذب مفضوح أمام العالم أجمع حيث كانت ميادين وشوارع مصر نظيف وجميلة وكأنها كانت ترسل رسالة للخونة من العاملين في قناة الجزيرة وغيرها من قنوات أردوغان التي تبث من تركيا مفادها (موتوا بغيظكم ) الشعب المصري مافيش حد هايضحك عليه تاني ..
ومصمم على حماية وطنه والحفاظ على استقراره وأنه سيتحمل مع قيادته فاتورة الاصلاح الاقتصادي والسياسي .. ومش هانقع في الخية .. مرة تانية رغم تحريضكم السافل .. نعود لبيان الخارجية اللي جاء فيه : إنَّ تصريحات الرئيس التركي تعتبر تحريضًا واضحًا يستهدف زعزعة الاستقرار في مصر. وأضافت: "أردوغان ينصِّب نفسه حاميًّا للحريات في الوقت الذي تعتقل فيه حكومته المئات من أساتذة الجامعات والإعلاميين".
لا وايه بقى ده أردوغان بيقول انه حامي حمى الديمقراطية وحراسها وأن الشعب المصري سيجدنا دائما بجانبه في صراعه من أجل الديمقراطية .. على مين ياحاج .. ديمقراطية مين يا أبو ديمقراطية وأنت أعتقلت في كام شهر 227 ألف تركي (ربع مليون مواطن تركي ) .. ألا تستحي .. ؟ واذا كنت ناسي أفكرك وبالأرقام .. بعد 4 أشهر و منذ تحرك الجيش التركى فى 15 يوليو من العام الجارى حتى بداية شهر نوفمبر الجارى.
وصل عدد المعتقلين والمسجونين المتهمين بمحاولة الانقلاب على جنابك والانتماء لحركة الخدمة التى يرأسها فتح الله جولن، إجمالى ما تم اعتقالهم 227.276 شخص منهم 5266 ضابطًا بالجيش التركى وإيقاف حوالى 159 جنرالا رفيعا واعتقال 133 صحفيًا وإغلاق 186 قناة تليفزيونية. تم إغلاق 1.254 منظمة مجتمع مدنى منها منظمات إغاثة، وإغلاق 2099 جامعة ومدرسة وسكن طلابى، وفصل 6337 أكاديميًا.وفيما يتعلق بالقضاء فتم إيقاف 3640 وكيل نيابة وقاضيًا، وطرد 105097 موظفًا بالدولة، وسجن واعتقال 106.382 شخص.
ولا ننسى الاعتقالات غير المنطقية التى طالت المواطنين الأتراك من بينهم راقصات باليه، وطباخون فى رئاسة الوزراء التركى بأنقرة.
وتشير البيانات إلى أن الانتهاكات التى قامت بها السلطات التركية بحق المعتقلين ومن بينها الاغتصاب والإهانة والتحرش الجسدى واللفظى، ومنع المرضى من تناول الأدوية خاصة المصابين بالأمراض المزمنة كمرضى السكرى والقلب وغيرها. .. وبعد ده كله .. يجي أردوغان وعايز يخدع الشعب المصري ويقوله .. نحن حراس الديمقراطية ..يأاخي .. ديمقراطية عليك وعلى اللي خلفوك وعلى أجدادك من السلاطين الدمويين ..
وليس من المستغرب أن تصدر مثل تلك التصريحات عن الرئيس التركي على قناة "الجزيرة" في هذا التوقيت على وجه الخصوص، فيما يعتبر تحريضا واضحا يستهدف زعزعة الاستقرار في مصر. .. وأحيي الخارجية المصرية وأسدها الوزير شكري ومتحدثها المستشار أحمد أبو زيد .. وأطالبهم بمزيد من الحدة والشدة والحسم والتوبيخ .. تجاه أردوغان وألاضيشه .. والله المستعان على مايفعلون .. ويحفظ مصر ..
Tweet whatsapp print

https://go.ad2up.com/afu.php?id=645373