الرئيسية / أخبار / التنسيق بين الجيش المصري والليبي يوقف مخاطر بني غازي.. خبراء: مصر تنقل خبراتها العسكرية للكوادر الليبية بتدريبهم على مختلف الأسلحة والمعدات
https://go.ad2up.com/afu.php?id=645373
821

التنسيق بين الجيش المصري والليبي يوقف مخاطر بني غازي.. خبراء: مصر تنقل خبراتها العسكرية للكوادر الليبية بتدريبهم على مختلف الأسلحة والمعدات

التنسيق بين الجيش المصري والليبي يوقف مخاطر بني غازي.. خبراء: مصر تنقل خبراتها العسكرية للكوادر الليبية بتدريبهم على مختلف الأسلحة والمعدات صدى البلد نبيل فؤاد:
مصر تنسق مع الجيش الليبي للتدريب على نقل الخبرات للبييا
نصر سالم:
مصر تنقل خبراتها العسكرية إلى ليبيا بتدريبات للكوادر
العقيد المسماري:
مصر علمت مبكرا الخطر الذي كان موجودا في مدينة بنغازي
عن وجود عدد كبير من الطلاب الليبيين في الكليات العسكرية المصرية
في إطار الدور القومي والعروبي، الذي تقوم به مصر في تقديم الدعم للدول العربية، لمواجهة التحديات التي توجد بالمنطقة، تساعد مؤسسات الدولة المصرية المختلفة وعلي رأسهم الجيش المصري، في خلق عملية استقرار، من خلال تدريبات مشتركة مع عدد من الدول الصديقة والشقيقة، لمحاربة الارهاب، ومنع تدخل أي عناصر مخربة، خاصة الدول التي موجودة علي الحدود المصرية.
وفي هذا الاطار كان المتحدث العسكرى باسم القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية العقيد أحمد المسمارى أكد على أن مصر وليبيا يحاربان الإرهاب معا، قائلا: "إن مصر علمت مبكرا الخطر الذي كان موجودا في مدينة بنغازي وتعاملت معه بالتنسيق الكامل والمساعدة مع الجيش الليبي".
وأضاف المسماري – في تصريحات أول أمس، أن القيادة المصرية السياسية والعسكرية لديها من الخبرة والقدرة على مواجهة الإرهاب الذي كانت تسعى بعض الدول لتصديره إلي مصر عبر البوابة الليبية، مشيرا إلى أن الجيش المصري وبالتنسيق مع القيادة العسكرية الليبية تعامل بحكمة مع هذا الإرهاب، والآن يتم محاصرة هذا الإرهاب من قبل الجيش الليبي في مدينة درنة
.
وتابع: "إن مصر كانت ولاتزال وستستمر هي الساند الحقيقي والفعلي لليبيا شعبا وجيشيا وحكومة"، واصفا العلاقات المصرية الليبية بأنها على أعلى مستوى في المجالات كافة.
وعن شكل التعاون المشتركة والتنسيق بين ليبيا ومصر
قال اللواء نبيل فؤاد، الخبير العسكري، إن مصر تنسق مع الجيش الليبي ضد أي محاولات إرهابية أو تغلل أي عناصر على حدودنا مع ليبيا، مشيرا إلى أن آخر تنسيق كان مع قدوم وزير الدفاع الليبي عندما قدم إلى مصر.
وأضاف"فؤاد" في تصريح لـ"صدى البلد" أنه حدثت عملية تدريب للعناصر الليبية بمصر لنقل الخبرات إلى الليبيين على المعدات العسكرية الغير موجودة بليبيا، وذلك على مختلف مستويات أنواع التدريب.
وأوضح أن مصر حريصة على حدودها مع ليبيا خاصة منطقة الشرق الليبي وتضع سمعها وبصرها تحسبا لأي تغيير قد يحدث حتى يكون هناك تصدي له، موضحا أن قيام مصر بتوجيه هجمة جوية اقتصاص للمصريين الذين تمت ضدهم عملية ارهابية بليبيا تعد درسا لمن قاموا بقتلهم.
اعداد كوادر
فيما قال اللواء علي حفظي، مساعد وزير الدفاع الأسبق، إن عمليات التنسيق بين الجيش المصري والليبي مستمرة خاصة وأن حدودنا مع ليبيا تمثل أمن قومي، في ظل عدم وجود قوات ليبية على الحدود وبالتالي فإن مصر تتولي عمليات تأمينها.
واضاف"حفظي" في تصريح لـ"صدى البلد "أن مصر تنقل خبراتها فيما يتعلق بالتدريب واعداد الكوادر للضباط وجنود الصف، موضحا ان أي عمليات تدريب للضباط الليبيين تتم داخل مصر وليس العكس.
وكان العميد المسماري كشف عن وجود عدد كبير من الطلاب الليبيين في الكليات العسكرية المصرية ويتم تعليمهم وتدريبهم للعمل في القوات المسلحة الليبية، قائلا: "إن مصر دائما تعطي الدروس المستفادة والخبرة العسكرية للجيش الليبي".
وزاد: "إنه ومنذ انطلاق العمليات العسكرية الليبية في محاربة الإرهاب كانت مصر هي الدولة الوحيدة والشقيقية التي ساندت وباركت هذه العمليات وقامت بالمساعدة الاستخباراتية والأمنية"، مطالبا المواطنين المصريين والليبيين بالصبر على التحديات القائمة لأنهم الخط الأول في المواجهة التي تقوم بها الدولتان المصرية والليبية.
كما كشف عن وجود أزمة سيولة مالية في ليبيا ووجود أزمات أخرى قائلا: "إن هناك دولا تسعى إلي نشر الخراب والدمار عبر الشائعات"، داعيا في هذا الصدد الشعبين الليبي والمصري إلى الصبر لأن الهدف واضح وهو تصدير الإرهاب من ليبيا إلى مصر إلا أنه تم وقف ذلك عبر محاربة الإرهاب من قبل البلدين "ولذلك سيتم دفع فاتورة ذلك.
وأشار إلى أن القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر قد تمكن من بناء جيش ليبى قوى على أسس سليمة واستطاع بناء مؤسسة كبيرة ومراكز تدريب وحقق نجاحات كبيرة فى تحرير العديد من المدن ولاسيما مدينة بنغازى التي أصبحت مدينة آمنة ، وذلك بمساعدة ومساندة ودعم مصر عبر تقديم المعلومات الاستخباراتية والأمنية.
وأشاد بدور مصر المطالب دائما بضرورة رفع الحظر عن تسليح الجيش الليبي مؤكدا على أن مصر تعلم أن ما يجرى فى ليبيا ينعكس على مصر وإذا لم يتم قتال الجماعات الإرهابية ستصل مصر وهو ما يجعل البلدان في خندق واحد في المعركة ضد الإرهاب.
ورفض المعلومات التي يتم نشرها في وسائل الإعلام بشأن توقع حرب أهلية في ليبيا قائلا: "هذه المعلومات مغلوطة وهدفها زعزعة أمن واستقرار ليبيا وجارتها مصر وتونس وكذلك التشويش على انتصارات الجيش الليبي ، ولن يحدث حرب أهلية في ليبيا".
ونفي المسماري وجود أية نية لدى الجيش العربي الليبي لدخول في معارك مع قوات "البنيان المرصوص" التي يورطها المجلس الرئاسي بقيادة فايز السراج في عمليات خارجة عن إطار القانون وبهدف سياسي واضح، مؤكدا على أن الجيش العربي الليبي هو من أبناء الشعب الليبي كافة ولن ينخرط في معارك على حساب الدم الليبي.
وتوقع هجوم من قبل مجموعة متطرفة موجودة في مدينة سرت على بنغازي مثلما حاولت في يونيو الماضي، مؤكدا في الوقت ذاته على أن قوات الجيش جاهزة للتعامل مع هذه الهجمات والقضاء عليها قبل أن تصل إلي الهدف.
وأشار "المسماري" إلى أن استراتيجية الجيش الليبي بقيادة المشير حفتر تقوم على الجندي الوطني النظامي للقضاء على الإرهاب في ليبيا، موضحا أن الجيش يسترجع الأسلحة من الدواعش والإرهابيين وذلك لأنه مصدر التسليح والذخيرة الأول للجيش العربي الليبي.
وكشف أن المجلس الرئاسي وخصوصا فايز السراج أنشأ غرفة عمليات خاصة تحت مسمى غرفة تحرير الهلال النفطي وبها كتائب متطرفة جدا ويحتشدون بمنطقة الجفرة بدعم خارجي قائلا: "إن القوات الجوية تراقب الأوضاع عن كثب ولدينا الإمكانيات كافة للتعامل مع الموقف حال حدوثه".
ولفت إلي أن القيادة العامة للجيش العربي الليبي لديها خطة واضحة ومدروسة لمحاربة الإرهاب في بقاع ليبيا كافة، مشيرا إلى أن الجيش ينتشر ويسيطر على حوالي 80% من الأراضي الليبية.
وقال: "إن الجيش العربي الليبي سيواجه كل من يرفع السلاح ضد الدولة ويسعى إلي الخراب والدمار حيث إن قيادة الجيش لديها سجلات بأسماء كل من ارتكب جرم وأرهب الشعب الليبي وخصوصا في طرابلس وإن طالت المعركة".
ونوه بأن القبائل كافة وأبناء الشعب الليبي يقفون صفا واحدا مع الجيش العربي الليبي خاصة وأنه يسعي إلي إعادة ليبيا وشعبها إلى سابق عهدها وتحقيق التنمية والاستقرار والازدهار..كاشفا أن قوات الجيش في انتظار توجيهات القائد العام لوضع الخطة للدخول إلى طرابلس.
مؤكدا في الوقت ذاته على أن القيادة العسكرية الليبية لا تسعي إلى الاستعجال في الدخول حفظا لدماء الليبيين رغم معاناة أهل طرابلس وعدم الاستقرار القائم.
ونفى "المسماري" وجود أي تنسيق بين قوات الجيش العربي الليبي وبين ما يسمي قوات البنيان المرصوص التابعة للمجلس الرئاسة، مؤكدا على أن القيادة العامة لا ترغب أن تلطخ يدها بدماء الشعب الليبي لأن هناك أدلة على ارتكاب هذه الجماعات المسلحة أعمالا إجرامية سيتم محاسبتهم عليها في يوم من الأيام.
وأكد على أن المجلس الرئاسي بقيادة السراج هو من طلب دخول القوات الأجنبية من الأمريكية والفرنسية والإيطالية إلى الأراضي الليبية وانتهاك سيادة ليبيا، نافيا علم القيادة العامة للجيش العربي الليبي والتنسيق معها لأية طلعات جوية أجنبية في سماء ليبيا، قائلا "إن هذه الطلعات خلفت العديد من الخراب والدمار في مدينة سرت ولدينا الأدلة على ذلك ونسعى لتقديمها للأمم المتحدة والعالم قريبا".
ونفى المسماري وجود أي جندي أجنبي على الأراضي التى يسيطر عليها الجيش العربي الليبي قائلا: "إن تحرير المناطق من داعش والجماعات الإرهابية تم بالجندي الليبي ولن نسمح بدخول أي جندي أجنبي على الأراضي الليبية".
كما نفى وصول أية أسلحة من قبل روسيا أو غيرها لتسليح الجيش الليبي واصفا العلاقات الروسية الليبية بأنها "جيدة وممتازة، ونسعى إلى المزيد من التعاون. Tweet whatsapp print

https://go.ad2up.com/afu.php?id=645373