الرئيسية / أخبار / «الخارجية»: لن ينجح المغرضون في زعزعة العلاقة «المصرية الفلسطينية»
https://go.ad2up.com/afu.php?id=645373
-الخارجية-1-300x199

«الخارجية»: لن ينجح المغرضون في زعزعة العلاقة «المصرية الفلسطينية»

وزارة الخارجية - أرشيفية

وزارة الخارجية – أرشيفية

أكد المتحدث باسم الخارجية المصرية أحمد أبوزيد، أن أي حديث يدور عن توتر أو شوائب في العلاقة الفلسطينية والمصرية هو حديثٌ باطلُ لا أساس له من الصحة، وأن العلاقة التي تجمع بين الرئيس محمود عباس “أبومازن” والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، علاقة قوية مبينة على التواصل والتنسيق المستمر وأنهم ألتقوا أكتر من خمس لقاءات ثنائية، كان يأتي فيها الرئيس عباس إلي مصر، أو لقاءات على هامش اجتماعات وقمم بما فيها زيارات وزير الخارجية المصرية إلى رام الله.

وأضاف أبوزيد، خلال لقاء على تلفزيون فلسطين، أن مصر وطن للجميع ولكل الفلسطينيين، وأن أبواب مصر مفتوحة لكل فلسطيني يرغب بالعيش فيها بحياة هادئة ومستقرة، ولكن لا يجب خلط هذا بالسياسة، مؤكدًا أن موقف مصر واضح وداعم لاختيارات الشعب الفلسطيني وللقضية وملتزمة تجاه القضية، ولا يجب أن نترك مساحة لأشياء غير دقيقة خاصة أن القضية الفلسطينية تمر في هذه الفترة بمحطات مهمة.

وأوضح المتحدث باسم الخارجية، أن مصر لن تتراجع عن دورها والتزامها تجاه القضية الفلسطينية ومبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي تعكس هذا حيث قدمت رؤية كاملة متكاملة للقضية الفلسطينية والمنطقة العربية، وما طرح من قبل السيسي أنه كيف يمكن أن نبني على التجربة المصرية الاسرائيلية في السلام، وكيف أن نصنع من المستحيل اليوم ممكنا في المستقبل، لأن الشعوب تتوق السلام.

وأضاف أبو زيد، أن الجهد المصري غير منفصل ولكنه جزء من الجهد الدولي المبذول، بالإضافة إلى أطروحات يتم طرحها من الجانب الأمريكي على استمرار حالة الجمود في القضية الفلسطينية، والأوضاع الاقتصادية الصعبة وغياب أفق الحل أمام جميع الاطراف، والتي ترغب في إسهامات من أجل الوصول إلى حلول كما أنه هناك مبادرة روسية وكل هذا الجهد يصب نحو هدف واحد، ويعبر عن حالة عدم الارتياح الدولي.

كما أكد على أن مصر تدعم كل الجهود وتشارك فيها وأن هناك تطلع لما تقدمه أمريكا والمؤتمر الدولي للسلام ولأي مدى سوف يتجاوب الجانب الاسرائيلي والذي ما زال متحفظا على هذا المؤتمر، وأن مصر تشجع على الانخراط في هذه المؤتمر، مشددًا على أن حالة الجمود الحالية لن تستمر وهي غير مرضي عنها من أي طرف.

وأشار أبوزيد، إلى أن مصر وفلسطين تجمعها الجغرافية وأن مصر تتأثر بالوضع في داخل فلسطين، ولدلك التنسق المصري الفلسطيني متواصل واي مبادرات تطرح تكون مصر حريصة على التنسيق مع الجانب الفلسطيني بخصوص ذلك، كما أن هناك لجنة تابعة للجامعة العربية مصر عضو فيها للعمل على إنهاء الاحتلال وفق جدول زمني، وفلسطين عضو فيها ودائمًا ما يكون هناك تنسيق واتصالات، كما أن الاتصالات الفلسطينية مستمرة على كل المستويات السياسية ومنها ما يخص معبر لتخفيف الأوضاع الإنسانية حيث يتم التنسيق الكامل لتخفيف الضغوط التي يعاني منها الفلسطينيين، وأن هدا التنسيق مستمر ومتواصل فهده طبيعة العمل الدبلوماسي بين مصر وفلسطين وطبيعة الانخراط بينهم، مؤكدًا على أن أي موقف مصري تتبانه مصر يتعلق بالقضية القلسطينية يكون نابع عن إدراك نابع من ما تتواجه فلسطين على أرض الواقع.

وبخصوص معبررفح؛ أوضح أبوزيد، أن معبر رفح وتخفيف المعاناة الإنسانية عن الشعب الفلسطيني دائمًا تكون محل نقاش، حينما يلتقي الرئيسان محمود عباس وعبد الفتاح السيسي، وأن الرئيس عباس دائما يكون منشغلاً بالوضع الاقتصادي والإنساني في غزة، كما أن مصر معنية بتخفيف الحصار على المواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة، وأضاف أبو زيد أن مصر تتعامل مع معبر رفح من خلال منطقين ؛ الأول وهو الإجراءات الامنية نتيجة انفلات الأوضاع أو تهريب من خلال الحدود بين مصر وغزة،والثاني مراعاة الوضع الإنساني والحالات الإنسانية التي تريد المرور من المعبر، وهذا ما تأخذه مصر بعين الاعتبار، مستدلًا على ذلك بفتح معبر رفح فترة لفترات طويلة نسبياً لتسهيل الحج في غزة.

وولفت أبو زيد أن مصر تتحمل مسؤلياتها سواء بدعم المصالحة الفلسطينية الداخلية أو تقريب وجهات النظر الفلسطينية ودعم القضية على المستوى الدولي كلها عناصر مرتبطة في بعضها، وأن تماسك الداخل الفلسطيني شرط أساسي لتمكين القياد ة الفلسطينية للتعامل القوي في المستقبل، وأضاف ان مسألة الدعم الدولي للقضية الفلسطينية ليست قضية العرب فقط، بل قضية الإنسانية، لأن الشعب الفلسطيني الشعب الوحيد الذي يخضع للاحتلال، وأن شعبًا بأكلمه ما زال يخضع للاحتلال الاسرائيلي، مشددًا على أن الاتصالات الفلسطينية الإسرائيلية مطلوب أن تستأنف على المستوى السليم، مطالبًا كل طرف له اتصال مع الطرف الفلسطيني والإسرائيلي الضغط عليهم لانجاح عملية السلام، ومصر ملتزمة بدورها الكبير في توفير الدعم اللازم لهذا.

وفي الحديث عن المصالحة الفلسطينية، قال أبو زيد أن مصر نحن تابعت زيارة فخامة الرئيس محمود عباس إلى تركيا وقطر واللقاءات التي تمت مع قيادات حركة حماس، وحسب ما اتيح لنا من معلومات أنه تحرك خطوات محددة في ملف المصالحة، مؤكدًا على أن التزام مصر باتجاه المصالحة مستمر وقائم وتقوم به مصر بشكل دائم، وأن هناك أطراف أخرى تقوم بجهد مماثل بهذا الاتجاه، والمطلوب إرادة سياسية ودعم لتحقيق المصالحة، وإعلاء قيمة المصلحة العليا الفلسطينية فوق كل الاعتبارات الأخرى، مشيرًا إلى أن مسألة قوة المفاوض الفلسطيني بوحدته داخليًا وأن الانقسام يعطي الاخرين درائع وعدم التزام، داعيًا من خلال تلفزيون فلسطين الاطراف الفلسطينية بمحاولة النظر إلى المستقبل وإعلاء المصلحة الفلسطينية فوق كل شئ أخر.

وأوضح أبو زيد، أن المنطقة العربية تمر بأزمات تهدد شعوب المنطقة وتهدد المنطقة، وهذا لم يكن في صالح القضية الفلسطينية،و كثرة الأزمات وهي طاحنة كالوضع في سوريا واليمن، ومكافحة الإرهاب في العراق ولا شك أنه أتى على حساب القضية الفلسطينية والاهتمام الذي كان متوقعًا للقضية الفلسطينية ووضعها في الأولويات، كما أن مصر تحرص على وضع فلسطين على سلم الأولويات.

وأضاف، أن القمة القادمة سوف تتعامل مع حجم كبير من الأزمات وتتطلب هذه الأزمات تكاثف، لأن التحديات والمخاطر تصيب الجميع، وأصبح هناك مسؤلية مشتركة أن نفكر جميًعا، لأن هناك تدخلات من خارج الأقليم وتدخلات تؤثر عن الأمن القومي العربي والذي مصر هي حاضنة له.

وقال أبوزيد، أن “رسالتي الأولى هي القضية الفلسطينية في قلب كل مواطن مصري وفي وجدان كل مواطن مصري، وفي قمة أولويات السياسة الخارجية والحكومة المصرية “، وأنه لا بد من التركيز على إعلاء المصلحة العليا الفلسطينية ووحدة الصف الفلسطيني ووحدة الهدف، لأن قوة وتماسك الصف الفلسطيني هو الضمان الأساسي للخطوة الأولى لاستعادة الحقوق الفلسطينية.

وشدد، على أن مصر تكن كل التقدير وكل الاحترام للقيادة الفلسطينية وتتعامل مع القيادة الفلسطينية على أنها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وأن لا تتدخل في الشؤون الفلسطينية، وفي ختام الحلقة عبر أبو زيد عن أمله أن يكون عام ٢٠١٧، عام إنهاء الاحتلال واستعادة كافة الحقوق الفلسطيني.

https://go.ad2up.com/afu.php?id=645373