الرئيسية / أخبار / الصحف العربية:«دي ميستورا» يحذر من كارثة إنسانية في حلب..استخبارات الجيش العراقي تخترق قلب «داعش» في الموصل.. قرد يشعل صراعا بين قبيلتين في ليبيا
https://go.ad2up.com/afu.php?id=645373
513

الصحف العربية:«دي ميستورا» يحذر من كارثة إنسانية في حلب..استخبارات الجيش العراقي تخترق قلب «داعش» في الموصل.. قرد يشعل صراعا بين قبيلتين في ليبيا

الصحف العربية:«دي ميستورا» يحذر من كارثة إنسانية في حلب..استخبارات الجيش العراقي تخترق قلب «داعش» في الموصل.. قرد يشعل صراعا بين قبيلتين في ليبيا صدى البلد الشرق الأوسط: مبعوث الأمم المتحدة في سوريا يحذر من نزوح 200 ألف
الحياة: الجيش العراقي يخوض حرب شوارع هي الأعنف في الموصل
الأهرام العربي: محاولة فاشلة لاغتيال الرئيس اليمني المعزول
تنوعت اهتمامات الصحف العربية، الصادرة صباح اليوم، الإثنين، لتشمل العديد من الملفات والقضايا الأحداث الساخنة على الساحة العربية، ويستعرض موقع «صدى البلد» أهم ما نشر من تقارير تشغل الرأي العام العربي والإقليمي.
وتطالعنا صحيفة «الشرق الأوسط»، بتحذير مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، ستافان دي ميستورا من كارثة إنسانية فى«حلب» بسبب قصف النظام المكثف لشرق المدينة السورية.
وقال «دي ميستورا» إن الوقت ينفذ فيما تتواصل الأعمال القتالية في حلب؛ حيث قتل ثمانية أطفال على الأقل في قصف على مدرسة في الأحياء الغربية الخاضعة لسيطرة النظام السوري.
وأضاف المبعوث الخاص للأمم المتحدة أن حلب تشهد تدهورا لما تبقى في شرق المدينة حيث يمكن أن ينزح نحو 200 ألف شخص إلى تركيا، ما يشكل كارثة إنسانية، مؤكدا رفض النظام السوري اقتراحه بإقامة إدارة ذاتية لمقاتلي المعارضة في أحياء المدينة الشرقية.
وكان «دي ميستورا» قد اقترح في مقابلة أجراها بداية الأسبوع الماضي مع صحيفة «جارديان» البريطانية أن يعترف النظام السوري بالإدارة التي يقوم بها مقاتلو المعارضة في الأحياء الشرقية لمدينة حلب الخاضعة لسيطرتهم منذ صيف 2012.
وفي المقابل، يغادر المقاتلون التابعون لتنظيم «جبهة الشام – النصرة سابقا» المنطقة التي يقطنها نحو 250 ألف مدني في ظل حصار خانق منذ أربعة أشهر و تتعرض لقصف مكثف.
ويصف الكاتب عبدالله على سليمان في مقاله في صحيفة السفير، اليوم الاثنين، الصراع في حلب بأنه يحاصر الشمال السوري بين الإردوغانية والطالبانية واحتمال الصدام، و قال فيه: اكتسحت «العقيدة الأردوغانية» مناطق سيطرة «درع الفرات» في ريف حلب الشمالي، فيما لا تزال محافظة إدلب تئنّ على وقع صراعٍ مُركّب يدور بين الفصائل المسلحة بشأنها، وسط غلبةٍ واضحة لـ «العقيدة الطالبانية»، برغم كلِّ محاولات تدوير الزوايا وتلقيح العقائد.
ولا يغيب دور الولايات المتحدة رغم استتاره وراء بروز الدور التركي، لكنه يكتفي حاليًا برسم الخطوط الحمراء ومحاولة إدارة التوازن بين حليفيه المتخاصمين، الأكراد وتركيا، مع ترسيخ سياسة قديمة ـ جديدة، مفادها استمرار الرهان على إمكان تغيير سلوك «جبهة النصرة» عبر استهداف كبار قادتها من «المهاجرين» (المقاتلين الأجانب).
ويضيف الكاتب أن هذا الواقع يضع الشمال السوري أمام تحدٍّ كبير؛ لأن النموذجين «الأردوغاني» و «الطالباني» اللذين يسودان به في هذه المرحلة، ومهما كانت القواسم المشتركة بينهما، يقفان من بعضهما على طرفي نقيض بخصوص العديد من القضايا الجوهرية.
وعلى صحيفة الحياة، نطالع تقريرا تحت عنوان «استخبارات الجيش العراقي تخترق قلب الموصل» و فيه: نجحت الاستخبارات العسكرية العراقية في اختراق مناطق تحت سيطرة تنظيم «داعش»، وبدأ بعض عناصرها يتجوّل في «قلب» الموصل، فيما أكدت القوات المشتركة تدمير شبكة أنفاق للتنظيم بين مطار تلعفر والقرى المحيطة به في المحور الغربي.
وتخوض القوات العراقية حرب شوارع هي الأعنف في الجانب الأيسر من المدينة، وسيطرت على نحو 30 في المئة من أحيائه المكتظة، بعد مرور 33 يومًا على إطلاق عملياتها التي يؤكد مسؤولون عسكريون أميركيون أنها «ستستغرق وقتًا».
أوضح مصدر عسكري أمس إن «القوات تتقدّم للسيطرة على حي عدن بعد حي الانتصار من الجهة الجنوبية الشرقية، كما تخوض قتالًا شرسًا في الأحياء الشمالية الشرقية، وتطهّر أحياء التحرير والعلماء والمعلمين بعد استعادتها» أول من أمس.
لكن مصادر مطلعة قالت إن المعارك ما زالت مستمرة في هذه الأحياء. وأكد قائد معركة الموصل الفريق الركن عبد الأمير رشيد يارالله «قتل والي داعش في حي عدن المدعو مروان حامد صالح الحيالي وعدد من الإرهابيين».
وأفادت «خلية الإعلام الحربي» بأن «طائرات التحالف قتلت 5 دواعش بعدما دكّت معاقل التنظيم بنحو 20 ضربة توزّعت في الجانب الأيسر، كما استهدفت عربة كانت تتجه نحو حي المحاربين، وأخرى في حي القاهرة»
وعن الشأن الليبي نطالع خبرا على صحيفة «الخليج» الدولية يفيد بأن 21 شخصًا على الأقل، قتلوا فيما أصيب المئات بجروح في أربعة أيام من المعارك بين قبيلتي أولاد سليمان والقذاذفة المتنافستين في مدينة سبها جنوبي ليبيا، وفق ما أفاد مصدر قبلي للصحيفة
و أفادت مصادر تلفزيونية ليبية بقيام مجموعة ملثمة باختطاف مدير مكتب وزير دفاع حكومة الوفاق ومستشاره السياسي وشخص آخر.
ونقلت صحيفة «الخليج» تصريحا قاله ناصر الجهيمي أحد مسؤولي المركز الطبي في سبها، إن الحصيلة تشمل فقط قتلى وجرحى قبيلة أولاد سليمان.
وحسب وسائل الإعلام الليبية، لا تزال أسباب المعارك غير واضحة، لكن بحسب ما تتداوله شبكات التواصل الاجتماعي، فإن الصدامات بدأت عندما هاجم قرد يمتلكه صاحب متجر من قبيلة القذاذفة مجموعة من فتيات المدارس ونزع أغطية الرأس من فوق رؤوسهن، ما دفع رجال من قبيلة أولاد سليمان إلى قتل ثلاثة من القذاذفة والقرد.
و من مجلة الأهرام العربي تناول الكاتب العزب الطيب الطاهر في تقرير كتبه عن الأوضاع المتردية في اليمن أن تحالف الحوثيين و صالح والشرعية يستعدون لخيار الحسم العسكري عقب المحاولة الفاشلة لاغتيال الرئيس المعزول على عبدالله صالح، حيث قال أن محاولة اغتيال صالح من أبرز تجليات التصدعات فى التحالف غير الإستراتيجى بين ميليشيا الحوثيين وصالح.
وأشار إلى أن تقارير لفتت إلى قيام فرقة خاصة من الحوثيين بمحاولة لاغتيال المخلوع صالح، خلال وجوده في منزل شيخ قبائل بكيل.
كما أشار إلى أن هناك تقارير أخرى تتحدث عن إقدام صالح على إخراج معظم أفراد عائلته، والمكونة من أولاده وأبناء أخيه وزوجاتهم وأحفاده من صنعاء بوساطة إحدى طائرات الأمم المتحدة، فضلا عن قيامه بإجراء تغييرات كبيرة في صفوف معاونيه وحراساته الخاصة، واضطر – وفق التقارير ذاتها -لدفع مرتبات الجنود من ماله الخاص خوفًا من انشقاقهم عنه، وهو ما يؤشر إلى اتساع قاعدة الهواجس لدى الزعيم صالح، وهو اللقب الذى أطلقه على نفسه بعد خسارته السلطة، ربما تعويضا عن مكانته المفقودة كـ«رئيس» للجمهورية السابقة. Tweet whatsapp print

https://go.ad2up.com/afu.php?id=645373