الرئيسية / أخبار / بعد «72 ساعة» على صفيح ساخن .. حلم العودة لـ «أرض الذهب» ما بين الأزمة المفتعلة وحق المواطنة لأهل النوبة.. ناشط يطالب بتدخل الرئيس السيسي وتعديل القرار 444.. وخبراء: الأزمة تحتاج حلولا سياسية
https://go.ad2up.com/afu.php?id=645373
947

بعد «72 ساعة» على صفيح ساخن .. حلم العودة لـ «أرض الذهب» ما بين الأزمة المفتعلة وحق المواطنة لأهل النوبة.. ناشط يطالب بتدخل الرئيس السيسي وتعديل القرار 444.. وخبراء: الأزمة تحتاج حلولا سياسية

بعد «72 ساعة» على صفيح ساخن .. حلم العودة لـ «أرض الذهب» ما بين الأزمة المفتعلة وحق المواطنة لأهل النوبة.. ناشط يطالب بتدخل الرئيس السيسي وتعديل القرار 444.. وخبراء: الأزمة تحتاج حلولا سياسية حلم العودة النوبي حلم العودة النوبي – أرشيفية محللون:
ناشط نوبي يطالب الرئيس السيسي بالتدخل لحل الأزمة وتعديل القرار 444
ناشطة نوبية:
« نطالب بقوانين جديدة تعترف بالحقوق النوبية لإنهاء الأزمة »
طارق فهمي:
أزمة النوبة مفتعلة الهدف منها تعطيل الاستثمار
"حلم العودة"
السد العالي سبب التفرقة
النوبيون يحلمون بإطلاق أسماء القرى القديمة على أرضهم
أكد الناشط النوبي عبد الدايم عز الدين، أن أزمة النوبيين سببها الإحتجاج على إنضمام أراضيهم لمشروع المليون ونصف المليون فدان، مشيرًا إلى أن الأهالي يرون أن أبناء النوبة وشبابها أولى بالتنمية والإستثمار في أراضي توشكى كونها الظهير الصحراوي لأراضيهم، مشددًا على أن "النوبي" ضحى من أجل مصر ولن يتأخر عنها حال إحتياج بلاده إليه.
وأوضح "عز الدين" في تصريح لـ"صدى البلد" أن الأزمة ستحل بقرار جمهوري من الرئيس عبد الفتاح السيسي، يقضي بحق العودة، وتعديل القرار 444 وإستثناء النوبيين منهم، وعدم ضم أراضيهم لمشروع المليون ونصف المليون فدان.
مطلوب تعديل القانون:
ومن جانبها، قالت فاطمة إمام، الناشطة النوبية،إن ما يحدث حاليا بالنوبة ما هو الا تعالٍ لصيحات المطالبة بالحقوق المواطنة النوبية التي انتهكتها تخبطات القرارات السياسية والقوانين كقانون"444"و"355"،لافتًا إلي أن هذا التصعيد جاء نتيجة عدم التواصل مع الحكومة علي جملة المطالب السابقة للمواطنين النوبيين.
وأضافت"إمام"،في تصريح خــاص لـ"صدي البلد"،أن الدولة ليست من حقها استغلال اراضي النوبيين ضمن الخطة الاستثمارية وهذا يعد خرقا للدستور ،مشيرًا إلي أن الحلول تكمن في التواصل بين الدولة والمواطنين النوبيين والاعتراف بحقوقهم.
وأشارت إلي ضرورة تعديل القوانين ولاسيما قانوني "444"و"355"،والتي لا تعطي الأولوية في تملك الأراضي وتسمح بدخول شركة الريف المصري التابعة للقوات الوطنية من الاستثمار لهذه الأراضي.
أصابع خفية وراء الأزمة:
بينما، عبر الدكتور طارق فهمي،استاذ العلوم السياسية،عن استيائه فيما يخص الأزمة الحالية التي يعيشها أبناء النوبة من توترات وقلق نتيجة إحتجاجهم علي طرح أراضي منطقتي "توشكي"و"خورقندي"للاستثمار ضمن مشروع المليون ونصف المليون فدان والتي تهدف لخدمة الاستثمار ،لافتًا إلي أن هناك أصابع خفية وراء هذه الأزمة المفتعلة من الغرب ولا سيما اسرائيل.
وأضاف"فهمي"،في تصريح خـاص لـ"صدي البلد"،أن هناك من يريد إشعال فتنة طائفية داخل مصر،موضحًا أن الأمر الهدف منه إحداث توترات بين مصر والسودان وإشعال التوترات التي تزعزع الاستثمار والاستقرار الاقتصادي وذلك لإحداث تأثيرات سلبية علي تقييم الوضع الاقتصادي، قبل تقييم صندوق النقد الدولي.
وأشار إلي أن بالتزامن مع التصعيد النوبي ،تحاول بعض الاطراف النوبية الخارجية دفع الجمهور لإحداث الصراع لإثبات الوجود،إضافة إلي أن وجود قبائل التبو والطوارق في جنوب وشرقي ليبيا يعد تهديدا لسكان ليبيا.
السد العالي سبب الفرقة:
بدأت أول هجرة للنوبيين مع بناء خزان أسوان عام 1902 الذي ارتفع معه منسوب المياه خلف الخزان؛ ليغرق عشر قرى نوبية، وتم تهجيرهم، وبعد ذلك حدثت التعلية الأولى لخزان أسوان عام 1912، وارتفع منسوب المياه، وأغرق ثماني قرى أخرى «قورتة والعلاقي والسيالة والمحرقة والمضيق والسبوع ووادي العرب وشاترمة»، وبعد ذلك جاءت التعلية الثانية للخزان عام 1933، وأغرقت معها عشر قرى أخرى، هي «المالكي وكروسكو والريقة وأبو حنضل والديوان والدر وتوماس وعافية وقتة وأبريم وجزيرة أبريم»، ومع بداية خمسينيات القرن الماضي بدأت الدراسات لإقامة السد العالي، وتم ترحيل أهالي النوبة من خلف السد عام 1963 إلى هضبة كوم امبو.
حلم العودة:
ظهر تمسك النوبيين بحق الرجوع إلى أراضيهم من خلال المطالبات بالعودة إلى بلاد النوبة القديمة وتسمية أماكن سكنهم الجديدة التي حصلوا عليها بعد التهجير بنفس أسامي القرى القديمة.
Tweet whatsapp print

https://go.ad2up.com/afu.php?id=645373