الرئيسية / أخبار / «ترامب في مواجهة أخطاء أوباما»..الرئيس الجديد في مواجهة قضايا الشرق الأوسط الساخنة.. وأخطاء السابق درس لا يكرر.. وخبراء:”دونالد غير كفء لإدارة ملفات الشرق الأوسط”
https://go.ad2up.com/afu.php?id=645373
661

«ترامب في مواجهة أخطاء أوباما»..الرئيس الجديد في مواجهة قضايا الشرق الأوسط الساخنة.. وأخطاء السابق درس لا يكرر.. وخبراء:”دونالد غير كفء لإدارة ملفات الشرق الأوسط”

«ترامب في مواجهة أخطاء أوباما»..الرئيس الجديد في مواجهة قضايا الشرق الأوسط الساخنة.. وأخطاء السابق درس لا يكرر.. وخبراء:"دونالد غير كفء لإدارة ملفات الشرق الأوسط" دونالد ترامب وباراك دونالد ترامب وباراك أوباما – أرشيفية الشهابي:
إرث «أوباما» يدخل «ترامب» في صدام مع قضايا الشرق الأوسط
"ترامب" لا يمتلك الخبرة لإدارة قضايا "الشرق الأوسط
باحث:
«ترامب» يحمل تركة ثقيلة تركها «أوباما» بالشرق الأوسط
دبلوماسي:
يبرز أخطاء أوباما في الشرق الأوسط.. ويدعو ترامب لتلافيها
بعد حسم صراع الانتخابات الامريكية بفوز المرشح الجمهوري دونالد ترامب بالرئاسة الامريكية ووصوله للبيت الأبيض..دارت التساؤلات مباشرة حول مستقبل قضايا الشرق الأوسط بين أيدي ترامب وهل يستطيع حمل العبء الثقيل الذي تركه أوباما وما الاخطاء التي وقع فيها أوباما ويجب أن يتوخاها الرئيس الجديد في سياساته القادمة وافكاره التي برزت خلال الحملة الانتخابية
التحقيق التالي يجيب عن التساؤلات التالية …..
"صدام محتدم"
قال إبراهيم الشهابي،مدير مركز الجيل للدراسات السياسية،إن قضايا الشرق الأوسط حاليًا أصبحث أكثر تعقيدا بعد فوز دونالد ترامب بالرئاسة الأمريكية،لافتًا إلي أن ترامب لا يتمتع بالخبرة السياسية اللازمة للتعامل مع مثل هذه القضايا الشائكة.
وأوضح "الشهابي"،في تصريح خــاص لـ"صدي البلد"،أن أوباما أرتكب العديد من الاخطاء خلال فترة رئاسته للولايات المتحدة بتأييده للإرهاب ودعم الميليشيات والغخوان المسلمين وتدخل أمريكا بشكل كبير في الثورات السياسية،مشيرًا إلي أن أوباما كان يتاجر بالديمقراطية وحقوق الانسان بدعم تنظيمات لا تؤمن بفكرة تداول السلطة وذلك لمصالح استخباراتية.
وأضاف أن هناك تحديات شديدة الصعوبة تركتها سياسات أوباما مع دول أوروبا وغرب آسيا ولاسيما دول الشرق الأوسط.
وأشار إلي أن ترامب سيكون في حالة صدام فيما تركه أوباما مع قضايا الشرق الاوسط المعقدة في الوقت الراهن لما تطلبه من هدوء اعصاب ووقت طويلا وهذا علي عكس ما كشفته شخصية ترامب خلال حملته الانتخابية.
" تركه ثقيلة لترامب"
ومن جانبه،قال احمد العنانى الباحث بالشئون الدولية والمحلل السياسى، إن إدارة الرئيس الإمريكى السابق عن الحزب الديمقراطى باراك أوباما وقعت فى العديد من الأخطاء تجاه قضايا الشرق الأوسط، والتى تركها أوباما كعبء ثقيل، لافتًا الى أنها تتطلب مراجعة جديدة بثوب جديد من قبل الرئيس الجديد المنتخب عن الحزب الجمهورى دونالد ترامب.
وأضاف "العناني"، في تصريح خــاص لـ"صدى البلد"، أن أبرز هذه الأخطاء دعم أوباما لجماعة الإخوان بمصر، مما نتج عنه العنف المسلح من تلك الجماعة، ورفضها من الشعب المصرى، وعدم الاعتراف بشرعية 30 يونيو، إضافة إلى التدخل في الملف الليبى ودعمه لثورات الربيع العربى بليبيا، والتى أوصلت البلاد لمرحلة من العنف، ودعمه لداعش لتقسيم ليبيا وعدم استقرار دول الجوار لليبيا وعلى رأسها مصر.
وأضاف أن الملف النووى الإيراني يعد مثالا لغياب الرؤية فى سياسة أوباما فى تفاوض إيران مع الدول العظمى المعروفة بـ 5+1 والتى جعلت إيران تستمر فى تطوير برنامجها النووى والتى نتج عنها خلق صراع فى المنطقة وتنامى لدور إيران فى العراق وسوريا ولبنان واليمن.
واستكمل "العناني"، تدخل أمريكا في الأزمة السورية، حيث كان هناك تخبط فى إدارة أوباما تجاه الأزمة في سوريا والتمسك برحيل الاسد، وعدم قراءة المشهد جعل لروسيا السيطرة على زمام الأمور وتراجع الدور الامريكى.
وعن القضية الفلسطينية كانت هناك وعود من أوباما بإنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية إلا أنها كانت وعودا لاستهلاك الشرق الأوسط والعرب بدون تنفيذ نتج عنه جمود المفاوضات وبناء مستوطنات توسعية.
وأشار إلى أن كل هذه الملفات بمثابة أخطاء وقع فيها أوباما، وجعلت هناك تراجعا فى الدور الامريكى بقيادة أوباما مما يتطلب من الرئيس المنتخب الجديد دونالد ترامب مراجعة هذه الملفات وإعادة صياغتها من جديد حتى لا يقع فى أخطاء أوباما مرة اخرى.
"أخطاء أوباما"
وفي السياق ذاته،أكد السفير رخا أحمد، عضو المجلس القومي للشئون الخارجية، أن أول خطأ وقع فيه الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، هو إطلاقه وعودا لم يفِ بها، فقد أطلق الوعود خلال خطابه في جامعة القاهرة، ولم ينفذ منها شيئًا، وعلى الرئيس الأمريكي الجديد أن يتجنب الوقوع في هذه الأخطاء.
وقال "أحمد" في تصريح لـ"صدى البلد": يجب على ترامب تخطي أخطاء أوباما ولا يكررها، وعلى رأس هذه الأخطاء إطلاق الوعود والنكوث عنها، فلا يجب لرئيس أكبر دولة في العالم تقديم وعود ولا ينفذها، فأوباما وعد بمحاربة الإرهاب ولم يقم بالمهمة كما ينبغي، فقد كان هناك نوع من التراخي الشديد في محاربة الإرهاب، خاصة أن المنظمات الإرهابية مثل القاعدة وداعش ترعرت في رعاية أمريكا في عهد جورج بوش الابن وباراك أوباما.
وأضاف أن أوباما لم يحقق أي إنجاز في الصراع العربي الإسرائيلي، وعلى ترامب أن يتلافى هذا الخلل ويعمل على توفيق الأوضاع الإسرائيلية الفلسطينية، كما أن أوباما لم يحقق جديدا للاقتصاد الأمريكي.
وفيما يتعلق بالعلاقات الأمريكية المصرية، أوضح، عضو المجلس القومي للشئون الخارجية، أن أكبر أخطاء أوباما في حق مصر تأييد إدارته لجماعة الإخوان المسلمين، كما أن الفتور أصاب العلاقات الأمريكية المصرية على مستوى العلاقات الاقتصادية والسياسية، أما دونالد ترامب فقد أعلن عن حماسه وجديته لتوطيد العلاقات مع مصر.
Tweet whatsapp print

https://go.ad2up.com/afu.php?id=645373