الرئيسية / أخبار / ترامب يقلب السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط .. يتحالف مع مصر وعدو لدود للسعودية.. الرئيس الجديد يهدد بإلغاء الاتفاق النووي الإيراني .. وموقفه متغير تجاه القضية الفلسطينية
https://go.ad2up.com/afu.php?id=645373
307

ترامب يقلب السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط .. يتحالف مع مصر وعدو لدود للسعودية.. الرئيس الجديد يهدد بإلغاء الاتفاق النووي الإيراني .. وموقفه متغير تجاه القضية الفلسطينية

ترامب يقلب السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط .. يتحالف مع مصر وعدو لدود للسعودية.. الرئيس الجديد يهدد بإلغاء الاتفاق النووي الإيراني .. وموقفه متغير تجاه القضية الفلسطينية صدى البلد – ترامب يتبع سياسة الانحسار من الشرق الأوسط
– مصر الحليف العربي الجديد لترامب في الشرق الأوسط
– السعودية من حليف تقليدي لأمريكا إلى عدو لدود للرئيس الجديد
– مواقفه متغيرة تجاه القضية الفلسطينية
داعش والملف الإيراني والعلاقات مع السعودية والدولة الفلسطينية، وعلاقته مع إسرائيل، ورؤيته لمستقبل سوريا، كل هذه الملفات على طاولة الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب.
يبدوا من المواقف التي أعلن عنها ترامب خلال ترشحه أنه سيقلب الدبلوماسية الأمريكية رأسا على عقب في الشرق الأوسط، من خلال العديد من المواقف التي تبدوا أنها لا تتفق مع الموقف التقليدي لواشنطن، لاسيما مع حلفائها في الشرق الأوسط، وعلى رأسهم السعودية.
– سياسة "الانحسار" التدريجي عن الشرق الأوسط
خلال المناظرة الأولى في الانتخابات الأمريكية، هاجمت المرشحة الديمقراطية، هيلاري كلينتون حول سياسته في الشرق الأوسط، موضحة "دونالد ترامب.. أنت تريد العيش في عالم وحدك"، تلخص هذه الجملة السياسة الجديدة المنتظرة من دونالد ترامب، الذي عمل على إقناع الناخب الأمريكي بأنه لن يعطي اهتمام كبير بالسياسة الخارجية، وأنه سيركز على عودة أمريكا لمجدها من جديد من خلال إطلاق عصر جديد من التصنيع والازدهار الداخلي.
على الرغم من العنصرية والكره الذي اتبعه ترامب في خطابه خلال الحملات الانتخابية، إلا أن هذا لم يرضخ الأمريكيين عن التصويت له، لاسيما مع وعوده بتحسين حياتهم وإقناعهم بأنه يعطي أولوية عن السياسة الخارجية.
في حوار مع صحيفة "نيويورك تايمز" في نهاية مارس الماضي، أكد ترامب أن الدور الأمريكي في الشرق الأوسط كان من الممكن أن يكون أفضل إذا ما ذهب باراك أوباما والرئيس السابق جورج بوش إلى "الشاطئ" خلال الـ 15 عام الماضي بدلا من الحروب التي شنوها، موضحا:" لو ذهب رؤسائنا إلى الشاطئ واستمتعوا بالشاطئ والشمس، كان سيجعل من الشرق الأوسط أفضل من هذا الموت والدمار والخسارة المالية".
– موقفه من مصر
قبل بدء الحملات الانتخابية في أمريكا، يضمر ترامب إعجابا بالرئيس عبد الفتاح السيسي ويشيد بدوره في قتال الإرهاب في المنطقة.
وخلال لقاء للرئيس عبد الفتاح السيسي بترامب في نيويورك نهاية سبتمبر الماضي، أكد السيسي أن ترامب سيكون قائد قوي للولايات المتحدة الأمريكية.
وردا على ذلك، أكد ترامب أنه حظي باجتماع مع رجل رائع، قائلا:" لقد التقينا لفترة طويلة في الواقع، وقد كان بيننا كيمياء ومشاعر جيدة".
كما أشاد ترامب بسياسة السيسي في السيطرة على مصر، معربا عن دعمه لحرب مصر ضد الإرهاب، ومؤكدا أنه خلال حكمه ستصبح أمريكا صديقا مخلصا وليس فقط حليف يمكن أن تعتمد عليه مصر في الأيام المقبلة.
– موقف معارض للسعودية
مساء أمس، أرسلت السعودية برقية تهنئة إلى الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب، بعد إعلانه رئيسا للبلاد.
تعتبر السعودية من الدول التي أخرت تقديم تهنئتها للمقيم الجديد في البيت الأبيض، إذ أنها كانت أمام قرار صعب احتاج للكثير من الجهد، فالمرشح الجمهوري الذي وجه انتقادات واسعة للمملكة السعودية خلال الحملة الانتخابية، قد أصبح رئيسا للبلاد.
من اليوم الأول للحملة الرئاسية له، صب ترامب هجوم حادا على المملكة السعودية، حتى أنه قال في أحد المؤتمرات العامة أن السعودية ودول الخليج الأخرى لم يكن لها وجود بدون دعم أمريكا.
لم تقف الانتقادات عند هذا الحد، ففي أحد اللقاءات الإعلامية، أوضح ترامب أن أمريكا لم تعد بحاجة للسعودية، قائلا:" السبب الرئيسي في أننا مع السعودية هو حاجتنا إلى البترول، والآن نحن لسنا بحاجة إليه كثيرا"، قبل أن يضيف:" المملكة سوف تسقط قريبا في مشلكة وسوف تحتاج المساعدة، لكن لم نحصل على شيء من قبل مقابل مساعدتهم، في حين أنهم يكسبون مليار دولار يوميا".
ترامب أعلن صراحة أنه ليس من المشجعين للسعودية وأن أمريكا دفعت كثيرا جدا من أجل جعلها تقف على أقدامها، موضحا أن السعودية مثل البقرة متى جف حليبها سنذبحها.
مواقف ترامب لا تقف عند هذا الحد، بل يتعامل معها بمنطق "المستغل أيضا"، فخلال حوار صحفي معه بداية العام الجاري، أكد أنه سوف يوقف شراء أمريكا للبترول من السعودية ودول الخليج إذا لم تمول الجهود العسكرية التي تبذلها بلاده تجاه تنظيم داعش.
لا ينسى أيضا ترامب أن السعودية كانت من الممولين لحملة غريمته الديمقراطية، هيلاري كلينتون، فبحسب الصحف الأمريكية فإن السعودية دفعت ما بين 10 إلى 25 مليون دولار لدعم مؤسسة كلينتون، الذراع المالي والدعائي لهيلاري كلينتون خلال الحملات الانتخابية.
من جانب أخر، يرى ترامب السعودية كدولة ممولة للكره وأنها تتعقب المثليين وتقمع النساء.
– ترامب وإيران.. عدو عدوي ليس شرطا أن يكون صديقي
على الرغم من العداء الواضح لترامب تجاه المملكة السعودية، إلا أنه لا يفضل أيضا غريمتها في المنطقة المتمثلة في إيران، بل أنه يحمل ضدها عداء مماثل ويرفض قطعا إقامة علاقات دبلوماسية مع الدولة الفارسية.
عداء ترامب تجاه إيران، ظهر في ردة فعل هذه الأخيرة بعد انتخابه كرئيس جديد للبلاد، إذ عبرت طهران عن قلقها من أن الرئيس الجديد يلغي الاتفاق النووي الإيراني الذي وقعته إيران مع أمريكا والقوى العظمى والذي ينص على الرفع التدريجي للعقوبات وإعادتها إلى المجتمع الدولي مقابل إيقافها لمشروع انتاج قنابل نووية.
وقالت طهران على لسان وزير الخارجية أنه ينبغي على ترامب ألا يوقف الاتفاق النووي الإيراني الموقع مع أمريكا، وألا يعيد العقوبات القديمة على إيران.
هذا القلق الإيراني نابع من تصريحات ترامب خلال الحملة الانتخابية، إذ هدد المرشح الجمهوري حينها صراحة بأنه سوف يلغي الاتفاق النووي الإيراني، واصفا وزير الخارجية جون كيري الذي أجرى التفاوضات مع إيران بـ "المعتوه".
في نفس السياق، أكد ترامب أنه لن يعيد الـ 150 مليار دولار التي أوقفت واشنطن تسليمها لطهران خلال تطبيق العقوبات، موضحا أنه لن يعيد هذه الأموال لإيران لأنها ستصبح قوة عظمى إذا عادت إليها، كما يمكنها أن تمول الجماعات الإرهابية حول العالم وتصنع سلاح نووي وتتسبب في "هولوكوست نووي".
– القضية الفلسطينية وإسرائيل
في بداية حملته الانتخابية، لاقى ترامب دعم حذر من الفلسطينيين لاسيما بعدما أعلن أنه سيضع حل الدولتين على رأس اهتماماته وأنه سيتخذ موقف "حيادي" بين الفلسطينيين وإسرائيل لحل الدولتين وإنهاء الصراع.
لكن هذا الدعم الحذر تبخر بعد لقاء ترامب برئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو في نهاية سبتمبر الماضي في نيويورك، حيث أكد ترامب أنه يدعم دولة إسرائيل ويتفق مع رئيس الحكومة الإسرائيلية حول أنه لا يمكن أن يحدث سلام في ظل الصراع الطويل بين الفلسطينيين والإسرائيليين نتيجة العرقلة التي يتسبب فيها الفلسطينيون.
كما صرحت حملة ترامب عقب الاجتماع بأن الإسرائيليين يريدون سلاما عادلا وطويلا مع جيرانهم، ولكن هذا سيكون ممكنا فقط حينما يتخلى الفلسطينيون عن العنف ويقبلوا بإسرائيل كدولة لليهود.
– سوريا والعراق
خلال حملته الانتخابية، أعلن ترامب أنه كان من أشد المعارضين للهجوم الأمريكي على العراق الذي أطاح بالرئيس السابق صدام حسين، واصفا هذه الحرب بأنها خطأ وأنه لو كان رئيسا لما كان تعامل بهذه الطريقة.
وأثناء المناظرة الثانية ضد كلينتون في أكتوبر الماضي، وعد ترامب بأنه سيبقي على القوات الأرضية الأمريكية بعيدة عن الحرب الأهلية في سوريا، رافضا تصريحات نائبه المرشح، مايك بنس، والذي قال فيها:" أنه في حالة استمرار قوات الأسد والقوات الروسية في استهداف المدنيين في المناطق المحاصرة فإنه ينبغي على أمريكا أن تستعد لاستخدام قواتها العسكرية لضرب أهداف نظام الأسد ومنعها من تعميق الأزمة الإنسانية".
وردا على هذه التصريحات، واصل ترامب: "ينبغي أن نجهز على داعش، وسوريا تقاتل التنظيم في الوقت الحالي، ينبغي علينا أن نقلق حيال داعش قبل أن نتورط أكثر من ذلك"، معربا عن رغبته في السماح بإقامة مناطق آمنة وممنوعة الطيران في سوريا، ولكن ينبغي على دول الخليج أن تدعم ذلك.
كما انتقد ترامب الإستراتيجية الأمريكية في قتال داعش، واصفا إياها بالجنون،" لدينا الكثير من التصريحات القادمة من واشنطن وبغداد بأنه: سوف نهاجم الموصل في 3 أسابيع"، موضحا:" جميع القادة السيئين لداعش خارج الموصل، فلماذا لا ينفذ الهجوم سريعا؟ لماذا كل هذا البطء في الحرب؟ كم بلدنا غبية!!". Tweet whatsapp print

https://go.ad2up.com/afu.php?id=645373