الرئيسية / أخبار / تفسير قوله تعالى «إن الدين عند الله الإسلام».. فيديو
https://go.ad2up.com/afu.php?id=645373
290

تفسير قوله تعالى «إن الدين عند الله الإسلام».. فيديو

تفسير قوله تعالى «إن الدين عند الله الإسلام».. فيديو صدى البلد قال الدكتور سالم عبد الجليل، وكيل وزارة الأوقاف سابقًا، إن الله -عز وجل- اختار الإسلام دينًا ليكون منهجًا لجميع الأمم السابقة والبشرية، وحدد له أركانًا خمسة، التوحيد «الشهادتان»، والصلاة، والزكاة، والصوم، والحج.
واستشهد «عبد الجليل» خلال تقديمه برنامج «المسلمون يتساءلون»، بقول الله تعالى: «إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ۗ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۗ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ» سورة آل عمران (19).
وفسر قول الله تعالى: «إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ» إخبار من الله تعالى بأنه لا دين عنده يقبله من أحد سوى الإسلام، وهو اتباع الرسل فيما بعثهم الله به في كل حين، حتى ختموا بمحمد صلى الله عليه وسلم، الذي سد جميع الطرق إليه إلا من جهة محمد صلى الله عليه وسلم، فمن لقي الله بعد بعثته محمدا صلى الله عليه وسلم بدين على غير شريعته، فليس بمتقبل.
وأشار إلى أن اليهودية ليست دينًا فهم قبيلة اتبعت سيدنا موسى -عليه السلام- وسموا ببني إسرائيل، وأن الله عز وجل أطلق عليهم لفظ «اليهود» لما قالوا: «إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ».
وأشار وكيل وزارة الأوقاف الأسبق، إلى أن النصرانية ليست دينًا، مستشهدًا بقول الله تعالى: «فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ»، مشيرًا إلى أن الحواريين الذين اتبعوا سيدنا عيسى -عليه السلام- قالوا: «بِأَنَّا مُسْلِمُونَ»، فسماهم سيدنا عيسى بالنصارى.
ونوه بأن الإسلام كان الديانة في عهد سيدنا موسى -عليه السلام-، منوهًا بأن فرعون حينما أدركه الغرق، «قَالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ»، مؤكدًا أن فرعون قال: «وأنا من المسلمين ولم يقل وأنا من اليهود».
ولفت إلى أن بلقيس ملكة سبأ لما أبهرها سيدنا سليمان بصنيعه، «قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ»، منوهًا بأنها قالت: «أسلمت ولم تقل تنصرت ولا غير ذلك».
وأكد عبد الجليل، أن الإسلام فرض على سيدنا إبراهيم أبو الأنبياء والرسل من بعده، مستشهدًا بقول الله تعالى: «إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ».
Tweet whatsapp print

https://go.ad2up.com/afu.php?id=645373