الرئيسية / أخبار / جلسة طارئة بمجلس الأمن لبحث الوضع في سوريا.. دي ميستورا: هناك تقارير تفيد باعتقال مدنيين في حلب.. السفير الفرنسي: باريس وشركاؤها لا يمكنهم البقاء صامتين
https://go.ad2up.com/afu.php?id=645373
383

جلسة طارئة بمجلس الأمن لبحث الوضع في سوريا.. دي ميستورا: هناك تقارير تفيد باعتقال مدنيين في حلب.. السفير الفرنسي: باريس وشركاؤها لا يمكنهم البقاء صامتين

جلسة طارئة بمجلس الأمن لبحث الوضع في سوريا.. دي ميستورا: هناك تقارير تفيد باعتقال مدنيين في حلب.. السفير الفرنسي: باريس وشركاؤها لا يمكنهم البقاء صامتين صدى البلد

  • دي ميستورا: هناك تقارير تفيد باعتقال مدنيين في حلب
  • سامنثا باور اتهمت النظام السوري وروسيا بتزييف الحقائق
  • السفير الفرنسي : باريس وشركاءها لا يمكنهم البقاء صامتين

عقد مجلس الأمن الدولي اجتماعًا طارئًا، مساء أمس الأربعاء، بطلب من فرنسا للتباحث في الوضع المتدهور في شرق حلب، فيما دعت فرنسا الدول المعنية بملف الأزمة إلى اجتماع دولي حول سوريا في باريس في العاشر من ديسمبر.
واستمع أعضاء مجلس الأمن الـ15 إلى إحاطة بشأن الوضع في شرق حلب من المبعوث الدولي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، إضافة إلى وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، ستيفان أوبراين.
وقال دي ميستورا إن هناك تقارير تفيد باعتقال مدنيين في حلب بزعم علاقتهم بالمعارضة المسلحة، مشيرًا إلى أن مبادرته بشأن حلب لا تزال مطروحة.
وأضاف المبعوث الأممي أن القتال في شرق حلب قد يستمر لأسابيع وبخسائر جانبية فادحة، مشددًا على أن المجتمع الدولي يجب أن يدعو الأطراف لاحترام القانون الدولي في حلب.
من جانبه، قال أوبراين إن أطراف النزاع في سوريا تتجاهل اتفاقات جنيف بشكل كامل، مشيرًا إلى أن أعمال العنف لم تقتصر على شرق حلب، بل هناك قتل للمدنيين في غرب المدينة أيضا.
وأضاف أوبراين أن قوات النظام السوري تعتقل مدنيين بشكل جزافي للاشتباه بعلاقتهم بمسلحين، مشيرًا إلى أن جميع المستشفيات في حلب تعرضت للقصف مرات عدة.
أما السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة، سامنثا باور، فاتهمت النظام السوري وروسيا بتزييف الحقائق بهدف التشكيك فيما يحدث في حلب. وأشارت باور إلى أن مئات آلاف المدنيين الذين فروا من مناطق القتال وكل التسجيلات والصور دليل كاف على المجازر التي تتم بحق المدنيين في سوريا.
في المقابل، وجّه مندوب روسيا الدائم لدى مجلس الأمن، فيتالي تشوركين، سهامه في الجلسة في كل الاتجاهات.
واعتبر تشوركين أن دي ميستورا لم يفرق بين المعارضة والإرهابيين. كما رأى أن فرنسا وبريطانيا لجأتا إلى مجلس الأمن فقط عندما شارفت المعارضة على الانهيار، على حد قوله.
واتهم المندوب الروسي واشنطن أيضًا بأنها تستغل من أسماهم بالإرهابيين لتغيير النظام السوري وبأن التطورات الدامية في حلب ما كانت لتحدث لو قام الجانب الأميركي بالفصل بين الفصائل المتطرفة والمعتدلة، وفق تعبيره.
لا يمكن الصمت عن المجازر
من جهته، قال السفير الفرنسي في الأمم المتحدة، فرنسوا ديلاتر، إن "باريس وشركاءها لا يمكنهم البقاء صامتين إزاء ما يمكن أن يكون واحدة من أكبر المجازر بحق مدنيين منذ الحرب العالمية الثانية".
بدوره، أعلن نظيره البريطاني، ماثيو رايكفورت، أن لندن "تحض النظام السوري وروسيا على وقف القصف والسماح بدخول المساعدات الإنسانية"، موضحًا أن الأمم المتحدة "لديها خطة" لإغاثة السكان في شرق حلب وإخلاء الجرحى، وأن "المعارضة" وافقت على هذه الخطة.
وتابع قائلًا: "لذلك أطلب من روسيا أن يوافق النظام السوري عليها".
اجتماع دولي حول سوريا
وأعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان مارك إيرولت، الأربعاء، أن اجتماعًا يضم الولايات المتحدة ودولًا أوروبية وعربية "ترفض منطق الحرب الشاملة" في سوريا، سيعقد في العاشر من ديسمبر في باريس.
وقال إيرولت بعد اجتماع لمجلس الوزراء الفرنسي "سأجمع في العاشر من ديسمبر المقبل في باريس الدول الأوروبية والعربية والولايات المتحدة، التي تدعم حلًا سياسيًا في سوريا وترفض منطق الحرب الشاملة".
وأضاف: "آن الأوان ليستيقظ المجتمع الدولي لأن المأساة جارية أمام أعيننا".
وتابع إيرولت: "لسنا شركاء بشار الأسد، ولا تهاون معه"، فيما يمكن اعتباره ردًا ضمنيًا على مرشح اليمين الفرنسي إلى الانتخابات الرئاسية فرنسوا فيون الذي تحدث عن وجوب التحاور "مع الجميع" في سوريا، بمن فيهم رئيس النظام السوري وحليفته روسيا.
اجتماع فوري لمجلس الأمن
وكان إيرولت قد طلب، الثلاثاء، عقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي "فورًا" للتباحث في "الكارثة الإنسانية في المدينة وبحث سبل تقديم الإغاثة لسكانها".
وقال إيرولت في بيان: "ثمة حاجة ملحة أكثر من أي وقت لتطبيق وقف للأعمال الحربية والسماح بوصول المساعدة الإنسانية بدون قيود".
مشروع قرار ثلاثي مرتقب بخصوص سوريا في مجلس الأمن
أفاد مراسل "العربية" في نيويورك بأن مشروع قرار ثلاثيًا قدمته مصر وإسبانيا ونيوزيلندا سيطرح باللون الأزرق في مجلس الأمن لوقف النار في حلب لمدة 10 أيام.
وذكرت مصادر دبلوماسية لـ"العربية" أنه ليس واضحًا ما إذا كان القرار سيحصل على دعم روسيا، خصوصًا على ضوء التطورات المتسارعة ميدانيًا في سوريا.
ومن المتوقع أن يتم التصويت على القرار في غضون 24 إلى 48 ساعة. Tweet whatsapp print

https://go.ad2up.com/afu.php?id=645373