الرئيسية / أخبار / “حيفا”صداع في رأس إسرائيل… ناشطة تعترض نتنياهو احتجاجا على تلوث الهواء.. ومواليد مشوهة تقلق المنظومة الصحية..وحزب الله يعتبرها قنبلة استراتيجية
https://go.ad2up.com/afu.php?id=645373
244

“حيفا”صداع في رأس إسرائيل… ناشطة تعترض نتنياهو احتجاجا على تلوث الهواء.. ومواليد مشوهة تقلق المنظومة الصحية..وحزب الله يعتبرها قنبلة استراتيجية

"حيفا"صداع في رأس إسرائيل… ناشطة تعترض نتنياهو احتجاجا على تلوث الهواء.. ومواليد مشوهة تقلق المنظومة الصحية..وحزب الله يعتبرها قنبلة استراتيجية صدى البلد

  • معدل الإصابة بالسرطان في حيفا أعلى بنسبة 16% عن بقية المناطق
  • التلوث البيئي في حيفا يتسبب في تشوه المواليد وصغر حجم الجمجمة
  • حزب الله يعتبر حيفا قنبلته الاستراتيجية التي يهدد بها إسرائيل

هاجمت الناشطة في مجال حماية البيئة، ميخال شوكرون، اليوم الخميس، رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، خلال حفل منحه وسام "مواطن فخري" من بلدية كريات يام في حيفا.
وبحسب القناة العاشرة الإسرائيلية، شنت الناشطة هجوما شرسا على نتنياهو، وقاطعته اثناء إلقاء كلمته، وقالت له : " نحن نتعرض للتسمم، أوقف المصانع"، في إشارة إلى الاعتراض على التلوث الجوي الذي تسببه المصانع في حيفا، وموقف الحكومة الإسرائيلية السلبي تجاه هذه المصانع.
وتعتبر مشكلة التلوث البيئي من المشكلات التي تشكل صداعا للحكومات الإسرائيلية، نظرا لما يترتب عليها من آثار وأمراض ظهرت بكثرة على سكان تلك المنطقة خلال السنوات الماضية.
فقد كشف تقرير صادر عن وزارة الصحة الإسرائيلية عام 2015، أن نسبة الإصابة بالسرطان، لدى الأطفال، في منطقة حيفا أعلى نسبيًا، مُقارنة ببقية المناطق في إسرائيل، مشيرا إلى أن احتمال الإصابة بالسرطان في حيفا أعلى بنسبة 16% مقارنة ببقية المناطق.
وقد دفعت النتائج الكارثية السابقة إلى تفكير وزارة البيئة في إعلان منطقة حيفا "منطقة منكوبة بالتلوث البيئي"، بحسب ما ذكر موقع المصدر الإسرائيلي. وتشير وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن منطقة حيفا تحتوي على مصانع الوقود الأساسية في إسرائيل، حيث يعتمد سوق الطاقة في إسرائيل إلى حد كبير على هذه المصانع.
وقال دراسة صادرة عن جامعة حيفا " إن العديد من المناطق على جبل الكرمل شهدت ولادة أطفال بوزن منخفض وحجم أصغر للرأس بنسبة أعلى بـ20% – 30% مقارنة مع أحياء أخرى في المدينة.
وأشارت الدراسة إلى أن نسبة الإصابة بمرض سرطان الرئة والليمفوما في هذه المناطق بغ 5 أضعاف المعدلات في بقية المناطق الأخرى، وتزيد نسبة إمكانية الإصابة بسرطان الرئة في منطقة حيفا على سبيل المثال عن بقية المناطق بـ 9% وسرطان البروستاتا "المرتبط بالتلوث" بـ 26%.
تهديد استراتيجي
وبعيدا عن العامل الصحي والبيئي الذي تشكله منطقة خليج حيفا بالنسبة لصانع القرار الإسرائيلي، فهناك عامل آخر وهو استخدامها كنقطة ضعف ضد إسرائيل من قبل حزب الله اللبناني، الذي هدد أكثر من مرة باستهداف مصانع ومستودعات غاز الأمونيا الموجودة في حيفا.
وتشير بعض التقديرات الإسرائيلية إلى أن أي هجوم صاروخي يشنه حزب الله أو أي جهة أخرى على مستودعات الأمونيا في حيفا، خاصة في ظل حقيقة أن تلك المنطقة لا توجد بها مظلة جوية قادرة على إسقاط الصواريخ، يمكن أن يصل عدد القتلى والجرحى إلى عدة آلاف، فيما أشارت أبحاث إسرائيلية نشرت عام 2012 إلى أن أن تسرب 2400 طن أمونيا في المنطقة الصناعية بخليج حيفا، أي ما يشكل خمس كمية الغاز الموجودة في الخزان، يمكن أن يؤدي إلى 17 ألف قتيل وإصابة نحو 77 ألف إصابة أخرى.
وأعلنت وزارة البيئة الإسرائيلية نيتها نقل مستودعات غاز الأمونيا السام من المنطقة الصناعية بخليج حيفا إلى صحراء النقب، وعللت ذلك برغبتها في تخفيف حدة التلوث البيئ في المنطقة من أجل تلافي الزيادة المضطردة في أعداد الإصابة بالسرطان وبقية الأمراض.
وقال مسؤولون إسرائيليون إن قرار نقل مصانع ومستودعات الأمونيا إلى صحراء النقب ليس له علاقه بتهديدات حزب الله، مؤكدين أن السياسة الإسرائيلية لا تدار وفق تهديدات حزب الله.
Tweet whatsapp print

https://go.ad2up.com/afu.php?id=645373