الرئيسية / أخبار / رد يا مصري على الأعادي .. أعظم تحية لجيش بلادي .!!
https://go.ad2up.com/afu.php?id=645373
31

رد يا مصري على الأعادي .. أعظم تحية لجيش بلادي .!!

رد يا مصري على الأعادي .. أعظم تحية لجيش بلادي .!! علي عويس.

علي عويس.

نعيش قريبا من بعض الأوساط التى نَمَّل فيها النفاق واستبدت بها الشماتة في الوطن … وبنفس الوقت تزعم انتماءها وتدعي المحبة لبلادها … ولا غرو فزمن الأشباح الذي نعيشه يرحب بمثل هذه الأشكال بجوار المتناقضات التي تعصف وقائعها بواقعنا….!!
استوقفني شريط فيديو مصور بصالة إحدى المطارات الأمريكية عين الكاميرا تراقب الباب ثم تتجول في وجوه مرتادي المطار وفجأة يُفتح باب صالة الوصول فيخرج بانتظام مجموعة من الجنود الأمريكيين عائدين من خدمة محلية أو خارجية على ما يبدو …!
وإذ بصالة المطار يتغير طبعها فيقف جميع الحاضرين ويتوقف كل المسئولين في الصالة وحتى عمال الخدمات والبوفيهات في حالة تصفيق وترحيب وتحية لجنود بلادهم بمجرد رؤيتهم حتى امتلأت عيون الجنود بالثقة والراحة ومالت رؤوس بعضهم للنظر يمينا ويسارا لتحية المواطنين بابتسامات رقيقة ونظرات لا تخلو من وفاء …!!
حالة التشجيع المعنوي هذه التى تقدمها الأمم المتحضرة التى تربت على شكر من يبذل لها معروفا تحتاج منا لوقفات أمامها لعلنا نتعلم أشياء فقدناها ..!
فالمشهد برمته يصفع وجوها عندنا تسعى إلى تسفيه جهود قواتنا المسلحة التى تعمل على محاصرة الإرهاب وتطويقه ليأمن الوطن ….!!
الصور التى يبثها الفيديو تدعونا لأن يغير بعض المغشوشين قناعتهم التى تستثمر في التنديد بما يسمونه حكم العسكر … لأنها تؤذى جمال القيم وصلابة الإخلاص وفقه التفاني عندما تستمر به قواتنا المسلحة في تقديم كل ما بوسعها لحماية البلاد من الانزلاق في الفتن والضرب على يد الخارجين على القانون فيؤذيها لا محالة ترديد البعض عبارات خيانة لا تعني إلا مناصرة الفتنة ومعاضده الفوضى عندما يستهزئون من خلال لغة خبيثة ما يسمونه حكم العسكر أو انتخابات الجيش من خلال ترديد ببغائي لسطور أجندة تسعى إلى ضرب عناصر قوتنا دون أن ندري بينما الآخرون يقوون جبهتهم ويصنعون مثل هذا التودد والتشجيع لقواتهم المسلحة التى يرونها تحمي أمنهم وتؤمن يومهم وليلهم وسط عالم مضطرب مليء بالفتن ..
إن إهانة القوات المسلحة أو السعي للتقليل من دورها لا يمكن أن يتسق مع أي مشروع فكري أو نهضوي أو سياسي ينتمي لمستقبل يعمل على توطين الحرية والاستقرار أبدا ..!
فالحرية بدون توفير سبل الأمن لممارستها كهواء نقي ذاب وسط هوجة من الدخان الملوث … لا تصنع أملا ولا تعطي نفسا ..
وبناء دولة المستقبل الحديثة بدون جيش يصون حدودها ويرد عدوها ويفرض نفوذها … هو حلم يعيش على خرائط ينسجها الخيال ويروجها المرضى الذين لا يقرأون لا تاريخ ولا يدركون من الجغرافيا إلا حجم المتاريس ..!!
وهنا يصبح بحق كل مروج لفكر ينال من قوة الوطن في قواته المسلحة إما أنه جاهل يسير في سرب لا يعرف أين بدأ ولا إلى أين يأخذه ..!!
أو خبير تشرف على تربيته وسائل إعلامية تتعاون مع جهات استخبارية وضيعة تدرك بكل دقة هدفها وتعمل على الوصول إليه عبر استثمار هذا النوع من الفيروس الذي يضرب المؤسسات التى تحمي الوطن وتدعم بقاءه على الطريق قائما …!
ليتنا نتعلم … وإذا صادفنا جنديا عائدا من الجبهة .. أو ضابطا ذاهبا إلى الجبهة … أو أي رجل أمن يؤدي عمله في هذا الوطن أن نقف له ونقدم ما يستحق من التحية ..
تحية من يعرف بحق معروف من يدفع عنه الأذى بدمه كي يبقى هو بأحضان أسرته آمنا في سربه معافى في بدنه من هجوم الفوضى والإرهاب الذى تشجعه وتدافع عنه قناة الجزيرة القطرية والذي أصبح أيضا موضة يعيش عليها التشدد السلفي الذي يرفع بساحات المغرر بهم ما يجيد رفعه من الرايات السوداء المزورة.
Tweet whatsapp print

https://go.ad2up.com/afu.php?id=645373