الرئيسية / أخبار / صفقة بين ميشال عون وبشار الأسد قبل الانتخابات اللبنانية.. الرئيس السوري اشترط عدم ترسيم الحدود وتولي «جعجع» خليفة لـ «عون» مقابل رئاسته
https://go.ad2up.com/afu.php?id=645373
128

صفقة بين ميشال عون وبشار الأسد قبل الانتخابات اللبنانية.. الرئيس السوري اشترط عدم ترسيم الحدود وتولي «جعجع» خليفة لـ «عون» مقابل رئاسته

صفقة بين ميشال عون وبشار الأسد قبل الانتخابات اللبنانية.. الرئيس السوري اشترط عدم ترسيم الحدود وتولي «جعجع» خليفة لـ «عون» مقابل رئاسته صدى البلد

  • الصفقة شملت عدم قيام عون خلال فترة رئاسته بترسيم الحدود
  • سليمان فرنجية رفض التوقيع للنظام السوري حتى لا يستعدي السنة

نشر مركز شفاف للشرق الأوسط، معلومات تكشف توصل الرئيس اللبناني الجديد ميشال عون إلى سدة الرئاسة في بعبدا، بعد "صفقة" مع الرئيس السوري بشار الأسد.
وأوضح المركز عن مصادر قريبة من تيار المردة اللبناني أن الصفقة شملت عدم قيام عون خلال فترة رئاسته بترسيم الحدود مع لبنان، والتغاضي عن هذه النقطة، موضحة أن دمشق رفضت تولي سليمان فرنجية من قبل لأنه رفض هو الآخر التنازل عن فكرة ترسيم الحدود بين البلدين، الذي يعتبر مطلبا سنيا ومارونيا في لبنان.
وبينت المصادر أن ما رفض فرنجية التوقيع عليه لصالح النظام السوري، وقع عليه الجنرال عون من دون أن يرف له جفن.
وبينت المعلومات أن فرنجية رفض التوقيع للنظام السوري حتى لا يستعدي السنة، التي يحتفظ بعلاقات جيدة معهم خصوصا في طرابلس شمال لبنان، كما أن فرنجية لم يكن يريد إثارة أي مخاوف لدى سعد الحريري، الذي دعمه في بادئ الأمر قبل أن ينتقل لدعم عون.
وأشارت المعلومات أيضا إلى أن فرنجية كان يدرك أن عدم الترسيم سيعني حتما استمرار حالة الفلتان على جانبي الحدود وحرية انتقال مسلحي تنظيم حزب الله من وإلى سوريا دون إيقاف ذلك.
وبحسب المعلومات التي نشرها المركز فإن ضمن الاتفاق أيضا، هو التمهيد لتولي سمير جعجع رئيس القوات اللبنانية، خليفة لعون في الرئاسة بعد انقضاء ولايته الرئاسية 6 سنوات.
وتضيف المعلومات ان الجنرال عون وقَّعَ الورقتين. وان رفض فرنجيه التوقيع على عدم طلب ترسيم الحدود بين لبنان وسوريا، اثار حفيظة نظام الاسد، فاظهر عدم حماسة لانتخاب فرنجيه.
ثم جاء رفضهُ تأمين خلافته من قبل رئيس القوات لينهي المفاوضات التي كانت انطلقت بين “المردة” و”القوات”، في اعقاب ترشيح الرئيس سعد الحريري للنائب سليمان فرنجيه لتولي رئاسة الجمهورية.
وتكشف هذه المعلومات أن هذه الصفقة تأتي إلى جانب الصفقة الأخرى التي توصل لها عون مع سعد الحريري، الذي تعهد بقيام تيار المستقبل بدعم ترشح عون في البرلمان مقابل أن يولي الرئيس الجديد، سعد الحريري كرئيس للوزراء، وهذا يعني أن عون عمل استرضاء محور إيران- دمشق وكذلك السعودية من أجل بلوغ هذا المنصب. Tweet whatsapp print

https://go.ad2up.com/afu.php?id=645373