الرئيسية / أخبار / طلقها غيابيا بعد 10 سنوات فى قفص الزوجية.. والسبب “بقت بكبوزة”
https://go.ad2up.com/afu.php?id=645373
854

طلقها غيابيا بعد 10 سنوات فى قفص الزوجية.. والسبب “بقت بكبوزة”

طلقها غيابيا بعد 10 سنوات فى قفص الزوجية.. والسبب "بقت بكبوزة" صدى البلد

بخطوات ثقيلة، وهيئة مرتبكة، تتنقل الزوجة الثلاثينية بين أروقة ومكاتب محكمة الأسرة بزنانيرى، بحثا عن إجابة مجانية لسؤالها عن الإجراءات والأوراق المطلوبة للحصول على ولاية طفليها التعليمية بعد أن طلقها زوجها غيابيا بسبب إهمالها لمظهرها وبدانتها، وبعد ساعات من البحث تسقط الموظفة الثلاثينية بجسدها السمين على كرسي معدني قابع بجوار باب زجاجي مكتوب عليه "مكتب المساعدات القانونية" كي تلتقط أنفاسها وتريح بدنها.
تقول الزوجة الثلاثينية في بداية روايتها: "لم أتخيل أن يتركني زوجي بعد 10 سنوات قضيناها معا تحت سقف واحد، وأن ينسى ما فعلته من أجل الحفاظ على استقرار هذا البيت في غيابه الذى كان يمتد لشهور بحكم طبيعة عمله كمهندس بترول، وأن يسقط من ذاكرته أيام طويلة قضيتها دونه، ومع ذلك لم أقل له يوما أننى سئمت من تجسيد دور الأب والأم معا، ومن كثرة الأحمال التي تقع على عاتقي، ولم يخرج من فمي سب للظروف، أما هو فلم يتحمل أن يراني في صورة غير مهندمة".
وتواصل الزوجة روايتها لـ"صدى البلد" بصوت خافت وكأنها تتحدث إلى نفسها وتحاسبها قائلة: "ربما أكون قد ساهمت في هدم حياتي دون قصد عندما أهملت في هيئتي ولم أعد أبالى بمظهري وتركت جسدي للسمنة كي تحتله، ولم أعد أمطره بكلمات الهيام والغرام وأتزين له في الأيام القليلة، التي يحل فيها كضيف على البيت، ولم أراع أنه رجل يعشق السهر والانطلاق والتجديد، ويريد من تزوجها أن تكون عشيقة له قبل أن تكون زوجة وأم لأولاده، ويجدها متى يدعوها للقاء، لكن ماذا كنت أفعل؟".
وتضيف: "أنا كنت كالثور المربوط في ساقية، ويومي ضائعا بين عملي وتنظيف البيت وتحضير الطعام للصغيرين، وتلبية متطلباتهما التي لا تنتهى، والساعات التي أسرقها لأريح فيها جسدي كي استطيع أن أواصل وأسبح في دوامة المسئولية التي أحملها بمفردي، ولا أملك رفاهية التزين والحفاظ على رشاقتي".
وتنهى الزوجة روايتها بنبرة تلمح فيها الانكسار قائلة: "تحول زوجي إلى رجل قاس القلب، وصار يبحث عن أي سبب ليتشاجر معي، ويتركني في الفراش، ويمطرنى بوابل من الانتقادات، ويتهكم على شكلي ومظهر جسدي حتى ساءت حالتي النفسية وفقدت ثقة بنفسي كأنثى وأصابني الإحباط، وكرهت حياتي، وفى أخر مرة لنا معا نشب بيننا خلاف لنفس الأسباب، ثم فوجئت به يرسل لي ورقة طلاقي، لماذا لم يصبر على حتى اتخلص من آثار الزمن والمسئولية التي أنستني نفسى، ألا استحق بعد كل هذه السنوات أن يمنحني فرصة أخرى كي أعود للصورة التي يرضاها، لكن يبدو أن رصيدي في قلبه لا يشفع لي".

Tweet whatsapp print

https://go.ad2up.com/afu.php?id=645373