الرئيسية / أخبار / لجنة الفتوى: الندم على الذنب من نعم الله على الإنسان
https://go.ad2up.com/afu.php?id=645373
93

لجنة الفتوى: الندم على الذنب من نعم الله على الإنسان

لجنة الفتوى: الندم على الذنب من نعم الله على الإنسان صدى البلد قالت لجنة الفتوى التابعة لمجمع البحوث الإسلامية، إن الندم على الذنب من نعم الله على الإنسان، وتوفيقه، مشيرة إلى أنه إحدى أمارات الإيمان
وأوضحت «البحوث الإسلامية» في إجابتها عن سؤال: «فعلت ذنبًا وندمتُ عليه وعاهدت الله ألا أعود ولكن مع ذلك أشعر بتأنيب الضمير؟»، أن الندم على الذنب هو توفيق من الله سبحانه وتعالى وتوبة، مستشهدة بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الندم توبة» سنن ابن ماجه (2/ 1420).
وتابعت: فاعلم أيها السائل أن من نعم الله عليك أن رزقك قلبا يخشى من الذنب ويتأثر به، وهذا الندم الذي تعاني منه من توفيق الله لك وهو توبة، منوهة بأن المسلم يستعظم الذنب ويندم على فعله وهذه إحدى أمارات الإيمان.
ودللت بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:«إِنَّ المُؤْمِنَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَأَنَّهُ قَاعِدٌ تَحْتَ جَبَلٍ يَخَافُ أَنْ يَقَعَ عَلَيْهِ، وَإِنَّ الفَاجِرَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَذُبَابٍ مَرَّ عَلَى أَنْفِهِ» فَقَالَ بِهِ هَكَذَا، صحيح البخاري (8/ 68)، لافتة إلى أنه ينبغي على السائل الإكثار من فعل الصالحات فإن الله تعالى قال { إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ} [هود: 114].
وأضافت أن عليه أيضًا أن ينوع مصادر العمل الخير فيكون له حظ من الصلاة وحظ من الذكر والصيام …….(العبادات البدنية ) وأن يكون له حظ من الصدقة وكفالة اليتيم ……….( العبادات المالية )، كما عليه أن يجبر خواطر الناس ويبسط المعروف إليهم وليعلم أن الله تعالى سيجازيه الجزاء الأوفى في الدنيا والآخرة قال تعالى {هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ } [الرحمن: 60] Tweet whatsapp print

https://go.ad2up.com/afu.php?id=645373