الرئيسية / أخبار / مجلس شئون الخارجية الأوروبية: أمريكا في عهد ترامب أكبر مصدر للاضطراب العالمي.. وعلى أوروبا البحث عن تحالفات أخرى
https://go.ad2up.com/afu.php?id=645373
214

مجلس شئون الخارجية الأوروبية: أمريكا في عهد ترامب أكبر مصدر للاضطراب العالمي.. وعلى أوروبا البحث عن تحالفات أخرى

مجلس شئون الخارجية الأوروبية: أمريكا في عهد ترامب أكبر مصدر للاضطراب العالمي.. وعلى أوروبا البحث عن تحالفات أخرى صدى البلد علاقة أوروبا بأمريكا ظلت "أسرية" منذ نهاية الحرب العالمية الثانية
ترامب يضع أمريكا أولا وثانيا وثالثا بعيدًا عن التحالفات مع أوروبا
ترامب سيقلب علاقات أمريكا بالعالم رأسًا على عقب
نشر موقع "مجلس شؤون الخارجية الأوروبية" تقريرا حول تداعيات نجاح دونالد ترامب في رئاسة أمريكا على دول الاتحاد الأوروبي الحليف الأكبر للولايات المتحدة وما يمكن أن تتخذه من تدابير لحماية أمنها القومي.
يقول التقرير إن الأوروبيين “غير متكيفين” مع ترامب، وهم مضطرين للنظر إلى العالم بعيون مختلفة، فمنذ نهاية الحرب العالمة الثانية وأوروبا تنظر إلى العالم بعيون الأطلسي، وعلاقتها بأمريكا تراوحت صعودا وهبوطا، ولكنها كانت علاقة أسرية مبنية على الشعور بأننا سنكون معا في الأزمة، لأن هناك تشابه في التفكير.
وأشار التقرير إلى أن نجاح دونالد ترامب في الرئاسة الأمريكية يهدد بنهاية تلك العلاقات، على الأقل حتى الآن، هو يؤمن أكثر في الجدران، والمحيطات أكثر من التضامن مع الحلفاء، وقد كان واضحا أنه سيضع أمريكا ليس في الأول ولكن ثانيا وثالثا أيضا، وقال في خطبة عن سياسته الخارجية "لن نسلم هذه الدولة وشعبها بعد الآن لأغنية زائفة للرأسمالية.
وعلق التقرير أن الأوروبيين ليسوا فقط غير متكيفين مع ترامب، إنهم مضطرين لأن ينظروا إلى العالم بعيون مختلفة.
وأشار التقرير إلى وجود 4 أسباب تؤهل أمريكا في عهد ترامب لأن تكون أكبر مصدر للاضطراب العالمي.
السبب الأول عدم الوثوق في ضمانات أمريكا، حيث تساءل ترامب حول الدفاع عن أعضاء حلف شمال الأطلسي في حالة إذا لم يفعلوا أكثر للدفاع عن أنفسهم.
وقال إن السعودية يجب أن تدفع للأمن الأمريكي، وشجع اليابان وكوريا الجنوبية على الحصول على أسلحة نووية.
وبات من الواضع أن أمريكا لم تعد تلعب دول الشرطي في آسيا وأفريقيا.
ثانيا المؤسسات العالمية تحت هجوم ترامب فهو يرفض بصورة جذرية الرأي القائل أن النظام اللعالمي الليبرالي بنته أمريكا بعد الحرب العالمية الثانية وتوسع بعد الحرب الباردة.
ويرى ترامب أن المؤسسات العالمية تضع قيودا على حرية حركة أمريكا.
ثالثا ترامب سيقلب علاقاته رأسا على عقب، والأكثر تحديا لأوروبا هو علاقته بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إضافة إلى أنه يغير رأيه، أي أنه يسير تبعا لهواه.
ونصح التقرير الدول الأوروبية بالاستثمار في أمنهم القومي، وعلى أوروبا أن تبرهن أنها تستطيع بناء تحالفات مع دول العالم الأخرى. Tweet whatsapp print

https://go.ad2up.com/afu.php?id=645373