الرئيسية / أخبار / مستشار ترامب لشئون الشرق الأوسط: الإدارة الأمريكية الجديدة تسعى إلى المزيد من التقارب مع تركيا.. ولا تمانع في تسليم جولن
https://go.ad2up.com/afu.php?id=645373
813

مستشار ترامب لشئون الشرق الأوسط: الإدارة الأمريكية الجديدة تسعى إلى المزيد من التقارب مع تركيا.. ولا تمانع في تسليم جولن

مستشار ترامب لشئون الشرق الأوسط: الإدارة الأمريكية الجديدة تسعى إلى المزيد من التقارب مع تركيا.. ولا تمانع في تسليم جولن صدى البلد وليد فارس:
الرئيس الجديد يؤيد إقامة منطقة لحظر الطيران في سوريا
المرشح الفائز أعلن تضامنه مع تركيا فور وقوع الانقلاب الفاشل
تحقيقات موسعة في علاقة هيلاري بجماعة فتح الله جولن
أكد الدكتور وليد فارس مستشار ترامب للشؤون الخارجية أن الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب، سوف يتخذ مواقف مغايرة تجاه تركيا وبما يمثل تراجعا عن السياسات التي التزم بها الرئيس الديمقراطي باراك أوباما.
وأضاف فارس في لقاء مع صحيفة ديلي صباح التركية، أن نشاط جماعة فتح الله جولن معروف جيدا لدى السلطات الأمريكية، وقد اتسع نشاط هذه الجماعة على مدى سنوات طويلة.
وأشار إلى أن ترامب كان داعما للشعب التركي وضد الانقلاب العسكري الذي تعرضت له تركيا منتصف ليلة الخامس عشر من يوليو الماضي، وقال فارس في سياق الرد عن سؤال حول قضية تسليم جولن: "إن رد فعل ترامب على محاولة الانقلاب يكشف عن موقفه". يعتقد ترامب، وفقا لفارس، أن هذه المسألة ستستغرق وقتا وعملا طويلا، ولا يتوقع أن تنتهي حتى شهر فبراير إذ من الواضح أن ترامب لم يبدأ العمل بعد في تفاصيل العلاقات التركية الأمريكية وقضية جولن، ولكن من المؤكد أنه سيزود بمعلومات سرية حول هذه القضايا، وسيكون بمقدوره إرسال بعض الإشارات التي ستكون حاسمة بالنسبة إلى تركيا.
وكشف فارس أن رجب أوزكان رئيس مركز الثقافة التركية المرتبط بجولن في نيويورك تبرع بمبلغ يتراوح بين نصف الميلون دولار إلى مليون دولار لمؤسسة كلينتون وفقا للمؤسسة نفسها، وذكرت صحيفة ديلي كولر أن أوزكان شارك أيضا في لجنة العمل السياسي لجمع الترعات المالية لصالح كلينتون في عام 2014.
وأضاف فارس: "شعرنا في حملة ترامب بقلق بالغ على مؤسسة كلينتون، فقضية تبرعات جولن كانت صادمة إلى حد يجعلها قضية شديدة الخطورة، وسوف تحقق إدارة ترامب فيها بجدية شديدة، بحيث تكون من بين الملفات الأولى التي ترفعها الإدارة إلى ترامب".
كما تحدث فارس عن وحدات حماية الشعب الكردية، وهي جماعة تعمل على الجبهة السورية لصالح حزب العمال الكردستاني الذي تصنفه الولايات المتحدة وتركيا والاتحاد الأوروبي جماعة إرهابية وظلت إدارة أوباما تعمل مع وحدات حماية الشعب ضد داعش متجاهلة المخاوف التركية من التطهير العرقي في شمال سوريا، كما تستاء تركيا من تزويد وحدات حماية الشعب بالأسلحة الثقيلة، ومن السماح لها بالسيطرة على رقعة من الأراضي.
ويشير فارس إلى إعادة النظر في الدعم الأمريكي لوحدات حماية الشعب إذا ثبت وجود ارتباط عملي بينها وبين حزب العمال الكردستاني، كما يعتقد أن فكرة ترامب لإقامة منطقة آمنة أو منطقة حظر طيران جوي سوريا لا يمكن أن تتحقق إلا بدعم الحلفاء التقليديين مثل تركيا وليس وحدات حماية الشعب. Tweet whatsapp print

https://go.ad2up.com/afu.php?id=645373