الرئيسية / أخبار / مهنة الصيد بشمال سيناء تحتضر..صيادو بئر العبد : أسعار الشباك ومستلزمات الصيد ارتفعت بنسبة 100 % .. ونطالب بتفعيل صندوق الزمالة
https://go.ad2up.com/afu.php?id=645373
72

مهنة الصيد بشمال سيناء تحتضر..صيادو بئر العبد : أسعار الشباك ومستلزمات الصيد ارتفعت بنسبة 100 % .. ونطالب بتفعيل صندوق الزمالة

مهنة الصيد بشمال سيناء تحتضر..صيادو بئر العبد : أسعار الشباك ومستلزمات الصيد ارتفعت بنسبة 100 % .. ونطالب بتفعيل صندوق الزمالة صورة ارشيفية صورة ارشيفية صيادو بئر العبد :
فترة الصيد في البحر تستمر 5 أيام بـ4 ليالي
نستعين بأجهزة للكشف عن الأسماك وصل سعرها لـ50 ألف جنيه
اسعار الشباك والفلين والرصاص ارتفعت بنسبة 100%
رحلة صيد الوقار تتكلف نحو 3 آلاف جنيه
نطالب بالاهتمام بالصياد باعتباره من الفئات المنتجة ولابد من تفعيل صندوق الزماله بالجمعية
نطالب باعفاء مستلزمات الصيد من الضرائب
يعمل معظم سكان بئر العبد وأبو صقل في مهنة الصيد فهي وراثة أبا عن جد ولعدم وجود وظائف ومصادر دخل فالكل يتجه الي البحر للعمل صياد علي مركب يمتلكها والده او يعمل لدي الغير وجميع الصيادين ينتظرون موسم الصيد في البحر او بحيرة البردويل علي أحر من الجمر لحلب الاسماك وتحقيق احلامهم في تحقيق أكبر كمية من الانتاج.
ولرحلة الصيد طقوسها واستعداداتها، فرغم أهوال البحر ومفاجآته، وقال خليل محمد إن الصيادين اعتادوا اثناء العمل في البحر ترديد عبارات اذكر الله الحمد لله وحد الله لتشجيع الرجالة علي العمل اطول فترة ممكنة .
يقول السيد ذكري صياد ان فترة الصيد في البحر تستمر 5 ايام بـ4 ليالي داخل البحر , حيث يبدأ العمل الساعة السادسة صباحا وينتهي الساعة 12 مساء يتخللها ساعتان راحة واحيانا العمل يستمر يوما ونصف في حالة البحث عن الاسماك ومكانها.
وقال هناك موسم للسردين من نوفمبر وحتي مارس من كل عام وحرفة السنار من شهر سبتمبر وحتي ابريل لصيد سمك الوقار والغزلان من شهر سبتمبر حتي ابريل وسمك البوري من سبتمبر حتي ديسمبر من كل عام , وتستخدم حرف الشانشولا والدبه لصيد اسماك البوري والسيجان والشخرم والباغة والغزلان .
ويشكو من ارتفاع تكلفة الرحلة في حالة عدم وجود أسماك , حيث يهجر الشباب حديث العهد بالمهنة العمل في البحر , لممارسة نشاط آخر يحقق له دخل سريع مثل بيع الخضراوات أوبيع الاسماك علي سيارة في الاحياء, وبالتالي يواجه مالك المركب نقصا في العمالة عند السروح مرة اخري .
ويؤكد احمد خضير صياد دبلوم صنايع انه يعمل في البحر منذ 10 سنوات مع والده وشقيقه الذي يعمل معه منذ 4 سنوات , باعتبار انها مهنة الاجداد والاباء , حيث نشا في قرية يعمل سكانها صيادين في البحر او بحيرة البردويل لتحقيق دخل يكفيه للانفاق علي اسرته او يتزوج من وراءه .
وأضاف ان كل مركب عليها أجهزة يستعين بها الصياد عند سروحه في البحر خاصة جهاز ال"g p s "والذي يصل سعرة من 10 الي 50 الف جنية ومخصص لتحديد موقع تواجد الأسماك في البحر , وجهاز كشف الاسماك وسعره يصل من 8 الي 10 آلاف جنيه ,وهو مخصص لبيان كميات الاسماك ونوعها ومكان تواجدها , ويؤكد انه بدون هذه الأجهزة يصعب علي اي صياد العمل في البحر مع تطور الاجهزة واستخدام تقنيات حديثة في عمليات الصيد .
وقال حسن المالح " صياد " ان عملية بيع الاسماك تتم داخل ميناء العريش البحري حيث يتم بيع صندوق او بوكسه السمك حسب الكميات التي يتم صيدها فقد يصل سعر كيلو السردين الي 10 جنيهات والوقار ب40 جنيها والغزلات من 20 الي 30 جنيها والسيجان من 5 الي 10 جنيهات والكابوريا من 5 الي 10 جنيها للكيلو والسوبيا 35 جنيها .
واضاف انه في حالة حدوث تلف في الشباك يتم سحبها الي البر والعمل فيها امام المنزل لاعادة اصلاحها بالاستعانة بمتخصصين باليومية التي تبدأ من 80 جنيها وحتي 150 جنيها في اليوم لتكون جاهزة للعمل خاصة وان اسعار الشباك والفلين والرصاص ارتفعت بنسبة 100%، والشباك بطول 250 مترا تكلفت حوالي 9 آلاف جنية وكل نوع من الاسماك له نوع مخصص من الشباك ويعتبر ذلك زيادة تكلفة علي صاحب المركب .
وطالب المالح علي داود "صاحب مركب " "بضرورة الاهتمام بالصياد باعتباره من الفئات المنتجة وان يتم تفعيل صندوق الزماله بالجمعية وتوفير احتياجات الصياد من المواتير والشباك بنظام الاقساط الشهرية وتخفيف قيمة التامينات واعفاء مستلزمات الصيد من الضرائب.
وتابع انه حدث ان قامت إحدي مراكب الجر بسحب مركبة لمسافة 2 كيلو بعد ان شبكت المرسي في كيس الجر ولما استيقظ أجبر قائد لنش الجر علي التوقف واستخلاص المرسي والشباك من الكيس الرئيسي وتعرض لدخول سنارة في قدمه وقد أجبر علي الخروج من أجل العلاج في المستشفي .
واضاف على أن هناك موسم لصيد اسماك القرش الصغيرة والتي تزن نحو 50 كيلو للسمكة الواحدة والموسم ييبدأ من شهر مارس وحتي شهر يونيه من كل عام ويعتبر من المواسم المربحة للصياد .
اما اسماك الوقار فإن صيدها يتطلب زيادة في التكاليف , لانه يتم صيدها من مسافات بعيدة داخل البحر وتكلف الرحلة نحو 3 الاف جنيه وهي تكلفة عالية علي صاحب المركب ولذا فقد هجرها مغظم اصحاب المراكب البالغ عددها نحو 230 مركبا ولم يعد يعمل فيها سوي مركبين فقط .
وأشار مصطفي السيد نقيب الصيادين بالعريش ان مهنة الصيد يتم من خلالها توفير فرص عمل أمام الشباب بعد تخرجه من المدارس الفنية خاصة الثانوية صنايع او خريجي الجامعات نظرا لعدم وجود فرص توظيف في الحكومة وهي تعتبر مصدر دخل لهم لإعانتهم علي الحياة والزواج لاستكمال مسيرة الحياة والإنفاق علي الأسرة . Tweet whatsapp print

https://go.ad2up.com/afu.php?id=645373