الرئيسية / أخبار / 5 مصطلحات تحذر من إصابة الأطفال بتشوهات في المراحل الأولى بندوة بآداب عين شمس
https://go.ad2up.com/afu.php?id=645373
625

5 مصطلحات تحذر من إصابة الأطفال بتشوهات في المراحل الأولى بندوة بآداب عين شمس

5 مصطلحات تحذر من إصابة الأطفال بتشوهات في المراحل الأولى بندوة بآداب عين شمس صدى البلد قال الدكتور إيهاب عيد، أستاذ الصحة العامة ووكيل معهد دراسات الطفولة بجامعة عين شمس، خلال فعاليات احتفالية كلية الآداب بجامعة عين شمس بعنوان "حقوق الطفل" بمناسبة اليوم العالمى للطفل، "إن تستيقظ في صباح يوم لتجد أنك أصبحت أبًا أو أمًا لطفلٍ حُلم يضطرب له قلب كل إنسان و يسعى إليه.. وبعد فترة قليلة من ضحكاتٍ تستقبل روحًا جديدة؛ يتحول الحُلم إلى كابوس مخيف بعد اكتشاف الأسرة أن الوافد الجديد فى أسرتهم من ذوى الاحتياجات الخاصة.. وبينما تحاول الأسرة التكيف مع وجوده تتعرض للعديد من الضغوطات النفسية والاجتماعية والمادية".
وأردف أن الأسرة تتحمل مسئولية اكتشاف إعاقة الطفل من خلال ملاحظة سلوكه وهو ما نفتقده في ثقافتنا المصرية، مؤكدًا على أن الإصابات النفسية للأطفال من الأسوياء أو من ذوى الاحتياجات الخاصة لها أعراض وعلاجات مثلها كمثل الإصابات العضوية، فهناك من الأطفال من يستخدم الرسم كوسيلة للتعبير عن حالته النفسية؛ فنجد طفلا في سن صغيرة من 4 – 5 سنوات يرسم لوحات ورقية بسيطة لتجسد صورته بشكل صغير وسط أسرته أو رسم والدته تحمل طفلًا أخر على يدها وهو يقف بعيدًا هو ما يؤكد على وجود مخزون نفسى داخل الطفل.
وتابع الدكتور إيهاب عيد حديثه أن المخزون النفسي داخل الطفل يبدأ في التصاعد بعد تلك المرحلة فيتحول إلى سؤال والدته عن مدى حبها له؛ ثم تتحول صيغة سؤال الطفل إلى صيغة تأكيدية على عدم حب الأسرة للطفل، فيبدأ في رسم رسومات أكثر اكتئابية مستخدمًا اللون الأسود وبعض الرسومات ذات الطابع الغامض والمخيف أحيانًا؛ ليصل إلى مرحلة الهروب من المنزل أخيرًا، و يظل السُلم الإكتئابي للطفل فى تصاعد إلى أن يصل فى بعض الأحيان إلى محاولات الانتحار.
وأشار إلى حالة أخرى من الحالات الصحية التى قد يتعرض لها الأطفال وهي الإصابة بمرض "اللحمية" والتى قد تبدو منذ الوهلة الأولى بوصفها حالة مرضية منتشرة بين عدد كبير من الصغار والكبار أيضًا؛ ولكنها تتسبب فى مشاكل ضخمة للأطفال وتتمثل في نقص وصول الأكسجين إلى خلايا المخ فيتسبب في خلل مباشر في خلايا المخ؛ ويترتب عليها إصابات متعددة أشهرها التلعثم في الكلام وصعوبات التعلم وضعف الإدراك في حالات أخرى.
وأوضح أن أغلب الأطفال الذين يعانون من "اللحمية" يقوم أفراد أسرتهم بتوجيه بعض العبارات على سبيل الدعابة إليهم بسبب أصوات أنفاسهم عند النوم قد تتسبب في أثار غاية في السلبية على نفسية الأطفال قد تتسبب في شعورهم بالرفض من أسرهم ومن المجتمع بشكل عام، فتصبح الأسرة بدون إدراك منها أداة للضغط بشكل سلبي على الطفل؛ فتتحطم معنوياته وبدلًا من أن تصبح الأسرة هي الدرع الواقي الذي يحتمى الطفل به من الحياة تتحول إلى السبب الرئيسي في تشويه صحته النفسية.
وأكد على أن حقوق الطفل تبدأ قبل مولده أثناء مرحلة الحمل، مشيرًا إلى مصطلح "الأم الحامل الحزينة" حيث أن الطفل يبدأ في التكون العقلي خلال أول ثلاثة أشهر من الحمل، لذلك فإن أى تدخل دوائى خاطئ في جسم الأم الحامل أو إصابتها بنوبات حزن قد يتسبب في سحب الدم من الحبل السري المسئول عن تغذية الجنين؛ بما يضعف ضخ الدم في عقل الجنين ليبدأ في تشكيل أحد التشوهات الجسدية أو الذهنية للجنين بما يؤثر على سلوكه بعد ولادته .
وتطرق خلال حديثه إلى إشكالية "الأطفال لصيقي الشاشات" وهي من أحد أهم المسببات لمرض "التوحد" للأطفال، مشيرًا إلى أن إستمرار تعرض الأطفال ساعات متواصلة لشاشات التليفزيون خلال السنوات الأولى من حياتهم يتسبب في إفتقادهم المهارات الحياتية والمهارات اللغوية وضعف قدراتهم على التواصل مع الأخرين، مشيرًا إلى أن استخدام الوسائل الإلكترونية بشكل مفرط للأطفال قد ينتج عنه إكسابهم العديد من المهارات التى تسمح بنبوغهم في أحد المجالات؛ ولكنها في نفس الوقت تفقد الأطفال المهارات اللغوية وتضعف قدراتهم على التواصل مع الأخرين وضعف قدراتهم في التعبير عن مشاعرهم. Tweet whatsapp print

https://go.ad2up.com/afu.php?id=645373